عاد الامريكيون طبقا لاحدث استطلاع الى حياتهم الطبيعية كما كانت قبل هجمات 11 سبتمبر لكنهم يصرون على مطلب رأس أسامة بن لادن كشرط لنهاية الحرب، اما الاوفر حظا فكان احد الفنادق المتاخمة لموقع برجي مركز التجارة المنهارين في نيويورك هذا الموقع الذي غدا مزارا سياحيا. وأفاد استطلاع الرأي الذي اعدته شبكة التلفزة الامريكية «سي.بي.اس» ونشرت نتائجه امس الاول ان 55% من الاشخاص الذين سئلوا اراءهم يعتبرون ان حياتهم تغيرت بعد اعتداءات 11 سبتمبر لكن 43 في المئة منهم يؤكدون ان حياتهم عادت طبيعية. من جهة اخرى، يؤكد 44 في المئة ان شيئا لم يتغير بالنسبة اليهم بعد الاعتداءات. وبلغ التخوف من اعتداءات اخرى ادنى مستوياته منذ سبتمبر. فقد رأى 18 في المئة فقط من الاشخاص الذين شملهم الاستطلاع ان من المحتمل جدا وقوع هجوم، في مقابل 53 في المئة في اكتوبر واعتبر ثلاثة من كل 10 اشخاص (33 في المئة) ان ليس من المحتمل وقوع هجوم جديد. و مع دخول الحملة الامريكية في افغانستان شهرها الرابع يرى معظم الامريكيين ان الحرب هناك يجب ان تستمر وحتى مقتل اسامة بن لادن او اعتقاله. واظهر الاستطلاع ان60 في المئة من الامريكيين يعتقدون ان النصر في هذه الحرب لن يتحقق الى ان تمسك الولايات المتحدة بابن لادن المشتبه به الرئيسي في الهجمات التي تعرضت لها واشنطن ونيويورك وادت الى مقتل اكثر من 3000 شخص. وبدأت الولايات المتحدة في السابع من اكتوبر حملة قصف لافغانستان لاسقاط حركة طالبان الحاكمة حين ذاك التي تستضيف ابن لادن. وسقطت حكومة طالبان لكن ابن لادن والملا محمد عمر زعيم الحركة اختفيا. وطالب الرئيس الامريكي جورج بوش بابن لادن «حيا او ميتا» وحذر الامريكيين من ان الحملة العسكرية قد تستمر لبعض الوقت. وايد كل من شملهم الاستطلاع تقريبا وعددهم 1060 موقف الرئيس بنسبة 84 بالمئة لكنهم لم يبدوا رغبة في توسيع الحملة العسكرية. وقال 96 في المئة انه من السابق لاوانه القول بان الولايات المتحدة انتصرت في حربها ضد الارهاب وطالب 86 في المئة بعدم سحب القوات الامريكية من افغانستان الى حين العثور على ابن لادن. وكان فندق ماريوت من اكثر المؤسسات حظا لقربه من موقع برجي مركز التجارة العالمي المنهارين في قلب نيويورك حيث تدفق الزبائن وهرعوا لاشغال غرفه فور اعادة افتتاحه امس الاول. وفي الصورة يبدو ثلاثة من القساوسة الامريكيين يحجزون غرفهم في الفندق حيث قضوا ليلة هناك تجولوا خلالها في موقع مركز التجارة قبل توجههم في زيارة الى الدولة العبرية.الوكالات