يصل أمين عام الأمم المتحدة عمرو موسى اليوم إلى الرياض في مستهل جولة الى ست دول عربية تمهيداً للقمة العربية المقبلة في مارس وسط تأكيده ان زيارته للعراق خلال الشهر الحالي ليست على حساب الكويت كما رفض التكهن مسبقاً بجدول أعمال القمة. وأكد موسى أن زيارته المرتقبة للعراق ضمن عدد من الدول العربية ليست ضد الكويت وأنه يزور العراق بصفته عضوا فى الجامعة العربية وستتم زيارته مثل باقى الدول العربية وقال ان الوقت لم يتحدد بشكل نهائى والاتصالات مازالت جارية مع الجانب العراقى لترتيب موعد الزيارة. وأضاف موسى فى تصريح لصحيفة «الوطن» الكويتية نشرته أمس أنه سيزور العراق نظرا للقضايا الحساسة التى سيطرحها والمتعلقة ببعض الامور المهمة ومنها الحالة العراقية الكويتية مشيرا الى انه سيزور الكويت قريبا فى الاطار نفسه. من جانبه قال خالد الجار الله وكيل وزارة الخارجية الكويتية فى تصريح مماثل ان زيارة الامين العام للجامعة العربية للعراق هو قرار خاص به موضحا أن الأمين العام للجامعة اذا رأى أن هناك مصلحة عامة فى زيارة العراق لماذا لايزوره. وأكد الجارالله أن الكويت تعلم جيدا أن زيارة الامين العام للعراق ليست ضد الكويت خاصة أن على جدول أعمال القمة العربية القادمة ملف الحالة العراقية الكويتية وحول حصة الكويت المالية فى موازنة الجامعة العربية اكد الجارالله أن الكويت ملتزمة وحسب المواعيد المحددة بدفع حصتها المالية والمتفق عليها فى موازنة الجامعة العربية لعام 2002. ويصل موسى اليوم إلى الرياض في مستهل جولة تشمل السودان وسوريا ولبنان والأردن وليبيا. وبحسب مصدر دبلوماسي لوكالة الأنباء الألمانية فإن موسى سيلتقي اليوم ولي العهد السعودي الأميرعبدالله بن عبدالعزيز ويبحث معه تطورات الأوضاع في فلسطين وجدول أعمال القمة العربية المنتظرة وسبل انجاحها. وأكد الأمين العام للجامعة أن القمة العربية المقبلة ستتعرض لكل المشاكل العربية مطالبا بضرورة عدم استباق الأحداث والتحدث عن جدول أعمالها من الآن. وحول بعض التكهنات التى أشارت الى عدم وضوح الموقف السورى تجاه عقد القمة فى بيروت، قال موسى لراديو لندن الليلة قبل الماضية ليس لدى أى موقف معين مطور أو مبدل أو جديد لسوريا. وتعليقا عما سيتضمنه البيان الذى سيصدر عن القمة بشأن حق المقاومة ضد اسرائيل قال موسى «نحن لن نفتح القمة قبل موعدها ونتحدث فى قراراتها من الآن». وأوضح موسى أن جدول الأعمال لم يتم اعداده بعد الا أنه قال ان هناك بعض الأمور التى يجب عرضها على القمة فلابد وأن نتعرض للمشاكل القائمة فى المرحلة الزمنية المعاصرة للقمة وهذا سيتوقف على ما سيكون مطروحا فى هذا الوقت». وأشار الامين العام رداً على سؤال عن الموقف ازاء الانتفاضة الفلسطينية الى أن البيان الذى أصدره مجلس وزراء الخارجية العرب فى الاجتماع الأخير كان واضحا فى أن المقاومة حق لا يمكن نقضه أو الطعن فيه. وأكد أنه طالما وجد احتلال توجد مقاومة واذا وجد مسار تفاوضى سليم وحقيقى فسيكون ذلك كلاما سليما يمكن أن ينقلنا الى العمل السياسى والزخم الدبلوماسى لدعم ذلك المسار التفاوضى شريطة أن يكون التفاوض سلميا وسياسيا ونحو انهاء الوضع الراهن.الوكالات