نفت الرئاسة اليمنية امس صحة الانباء التي ذكرت وجود خلاف بين الرئيس اليمني علي عبدالله صالح ونائبه الفريق عبد ربه منصور هادي ادت الى تقليص صلاحيات الاخير. وابلغ مصدر في مكتب الرئاسة «البيان» لا صحة علي الاطلاق للانباء التي ذكرت وجود خلافات بين الرئيس ونائبه او تقليص لصلاحيات النائب او التوجه نحو استبداله بأخر كما نشرت ذلك احدى الصحف العربية. واكد المصدر ان الفريق عبد ربه منصور هادي يمارس صلاحياته كاملة غير مفقودة ولا نية لاستبادله بأخر كما ذكر ولا توجد علاقة بينه وبين الملتقى الجهوي الذي اسسه مجموعة من الوزراء السابقين المحسوبين على نائب الرئيس، واعتبر تلك الانباء «تسريبات تنم عن جهل بحقائق الامور». وكانت انباء صحفية قد ذكرت ان صالح يتجه لاستبدال النائب الحالي اما برئيس الوزراء عبدالقادر باجمال او بوزير الخارجية السابق محمد سالم باسندوه اثر خلافات بين الرجلين حول تزعم وزير الداخلية السابق ووزير الثروة السمكية لملتقي باسم «أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية». باعتبار هؤلاء ونائب الرئيس يمثلون مجموعة الرئيس السابق علي ناصر محمد التي انشقت عن الحزب الاشتراكي عند احداث 13 يناير 1998 وهي المجموعة التي شاركت بفعالية في حرب صيف 1994 الى جانب قوات الرئيس علي عبدالله صالح وادت الى هزيمة قوات الاشتراكي وهروب عدد من قياداته الى خارج البلاد. صنعاء ـ محمد الغباري: