أعربت موسكو أمس عن «أسفها» لأن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لم يتمكن من مغادرة رام الله لحضور قداس الميلاد الارثوذكسي بحسب التقويم الشرقي مساء امس الأول في بيت لحم. وقال بيان اصدرته وزارة الخارجية «اننا ما زلنا مقتنعين بان قرارا ايجابيا في هذا الاطار كان من شأنه ان يخفف التوتر في العلاقات الفلسطينية الاسرائيلية». واضاف البيان ان روسيا تدعو الى رفع «كل القيود على تنقل عرفات» مشددا على ان هذه القيود «تزيد من صعوبة» جهود المبعوثين الدوليين لانهاء العنف ومعاودة الحوار. يشار الى ان موسكو القريبة تقليديا من الفلسطينيين هي احد راعيي السلام في الشرق الاوسط مع واشنطن. وكانت اسرائيل منعت عرفات من حضور قداس الميلاد في بيت لحم وفق التقويم الغربي في 24 ديسمبر الماضي وهو القداس الذي اعتاد حضوره كل سنة منذ 1995. ثم منعته من حضور قداس الارثوذكس امس الأول. واشترط رئيس وزراء اسرائيل ارييل شارون القاء القبض على قتلة وزير السياحة رحبعام زئيفي لرفع الحصار عن عرفات. أ.ف.ب