أجرى الرئيس المصري حسني مبارك أمس سلسلة من اللقاءات مع وفد الكونجرس الأمريكي ووليد جنبلاط الزعيم الدرزي اللبناني وبطرس غالي أمين عام منظمة الفرنكفونية. وقال مصدر مقرب من الرئاسة المصرية ان مبارك بحث مع وفد الكونجرس الذي يزور القاهرة في بداية جولة بالمنطقة تطورات الوضع في الشرق الأوسط وعملية السلام والتطورات الأخرى على المستويين الاقليمي والدولي والعلاقات بين مصر وأمريكا. ويضم الوفد، وهو برئاسة عضو مجلس الشيوخ عن ولاية ايلينوي ريتشارد ديربان، كلا من جيم ديفيز عن ولاية فلوريدا وديفيد برايس عن ولاية نورث كارولاينا وآدم شيف عن ولاية كاليفورنيا اضافة الى رئيس مركز سلام الشرق الاوسط اودين اوينز ومستشارته سارة ايرمان. وتشمل زيارة وفد الكونجرس الامريكي كلا من سوريا ولبنان والاردن واسرائيل والاراضي الفلسطينية والكويت والسعودية. كما التقى الرئيس المصري مع جنبلاط ولم يذكر المصدر ذاته تفاصيل مكتفياً بالقول ان مبارك استقبل «رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني وليد جنبلاط الذي يقوم بزيارة الى مصر حالياً» ولم يوضح ما إذا كانت خاصة أم رسمية. وبدوره، اعلن مصدر مطلع ان جنبلاط بدأ قبل ايام زيارة الى مصر التقى خلالها عددا من المسئولين بينهم المستشار السياسي للرئيس المصري اسامة الباز كما تفقد ظهر امس الأول مركز الدراسات الاستراتيجية في «الاهرام». واستعرض مبارك مع غالي نشاط منظمة الفرنكفونية الدولية وأسباب تأجيل قمتها من شهر أكتوبر الماضي الى الشهر ذاته من السنة الجارية، وأكد الأخير ان القمة المقبلة ستعقد في بيروت وان جميع الاستعدادات اتخذت لانجاحها. وأضاف غالي انه بحث ايضا «الانشطة الاخرى للفرنكفونية خصوصا التعاون مع المنظمات الاقليمية والدولية الاخرى مثل جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي»، موضحا ان هناك «اتفاقا بين الفرنكفونية والمنظمتين المذكورتين ضمن اطار الحوار بين الفرنكفونية والحضارة العربية». واشار الى انه ناقش مع مبارك قضية «الحوار بين الحضارات» معربا عن اعتقاده بأن الحوار بين «الحضارات والثقافات والدفاع عن التعددية اللغوية يعتبران من العناصر الرئيسية لمكافحة ظاهرة الارهاب الدولي». أ.ف.ب