يستعد فريق من أشهر أجهزة الأمن الأمريكية مدرب على انتزاع المعلومات لاستجواب قياديين أسرى من «القاعدة» وحركة طالبان التي يستجوب سفيرها سابقاً في اسلام آباد على متن سفينة أمريكية في بحر عمان في وقت كشفت سنغافورة ان ال15 الذين اعتقلتهم مؤخراً كانوا يخططون لضرب سفارات ومنشآت عسكرية. ونقلت وكالة «الاسوشيتد برس» عن مصادرها القول ان أجهزة الأمن الأمريكية مشغولة حالياً في سؤال هل سيتكلم الأسرى. ومن أجل ذلك دربت واشنطن فريق محققين من الاستخبارات العسكرية و«سي آي ايه» و«اف بي آي» لتولي التحقيق معهم ومحاولة انتزاع اعترافاتهم بعد تلقيهم دورات في هذا المجال. وكانت المتحدثة باسم البنتاجون فيكتوريا كلارك أشارت الى صعوبة هذه التحقيقات مؤكدة خطورة هؤلاء الأسرى. وكان مسئول امريكي أفاد أمس الأول ان القوات الامريكية تسلمت سفير نظام طالبان سابقا لدى اسلام اباد عبدالسلام ضعيف من باكستان وتقوم باستجوابه على متن سفينة «يو اس اس باتان» في بحر عمان. وقال المسئول طالباً عدم الكشف عن اسمه ان باكستان سلمت ضعيف الذي ارتفع نجمه لفترة عندما كان يعقد مؤتمرات صحافية يومية في اسلام آباد للتنديد بعمليات القصف الأمريكية، الى السلطات الأمريكية ليل الجمعة ـ السبت. وأوضح ان السلطات الباكستانية استجوبته الجمعة ثم سلمته الى القوات الأمريكية. وقال ان واشنطن تريد استجوابه «لتحديد ما يعرفه، والحصول على اي معلومات لديه ـ من اسماء وأماكن ـ يمكن ان تساعد في فهم العلاقة بين طالبان وتنظيم القاعدة» بزعامة اسامة بن لادن المتهم بالوقوف وراء اعتداءات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة. واضاف انه «سيعامل كغيره من الاسرى». والسفير السابق موجود على متن السفينة نفسها التي يوجد فيها «الطالباني الامريكي» جون ووكر، المواطن الامريكي الذي اسره الجيش الامريكي في افغانستان. واستنادا الى الصحافة الباكستانية، كان ضعيف قدم طلبا للحصول على اللجوء السياسي في هذا البلد الا ان اسلام اباد رفضته له. وكانت المتحدثة فيكتوريا كلارك أكدت ان القوات الامريكية تحتجز اكثر من 300 اسير من طالبان وتنظيم القاعدة في اماكن مختلفة في افغانستان او على متن سفن في بحر عمان. وصرحت لتلفزيون «سي.ان.ان» ان «مجموع الاسرى بلغ 307» واضافت ان بينهم «مسئولين رفيعي المستوى من طالبان وعددا من كبار المسئولين في القاعدة». وردا على سؤال لوكالة «فرانس برس»، اوضح مسئول امريكي آخر طلب عدم الكشف عن هويته، ان القوات الامريكية تحتجز 275 شخصا في قاعات مطار قندهار و 21 آخر في برغام وشخصا واحدا في مزار الشريف والباقي على متن سفينة «يو.اس.اس باتان» في بحر عمان. وفي غضون ذلك صرح نائب رئيس وزراء سنغافورة تونى تان أمس بأن الاشخاص الخمسة عشر الذين اعتقلوا فى الشهر الماضى لتورطهم فى انشطة ارهابية كانوا يعتزمون مهاجمة سفارات ومنشآت عسكرية فى البلاد. الوكالات