يلتقي المفوض الأوروبي خافير سولانا غداً مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله في اطار تفعيل الجهود الأوروبية، لاحلال السلام في الشرق الأوسط وسط مطالبة السلطة بمساعدة أوروبية عاجلة لانقاذ الاقتصاد الفلسطيني من الانهيار. ويأتي لقاء المنسق الأوروبي للشئون الخارجية سولانا مع عرفات بحسب نبيل أبو ردينة، مستشار الرئيس الفلسطيني اثر الاقتناع الأوروبي بجدية الموقف والاجراءات الفلسطينية على الصعيد الأمني. وأضاف ان هذا التحرك الأوروبي يهدف الى وقف التصعيد الاسرائيلي الذي يعمل على نسف الجهود الزمنية الفلسطينية، واستمرار المواجهة كذريعة لحكومة شارون لمواصلة خطتها العسكرية ضد الشعب الفلسطيني وأرضه وضرب عملية السلام والجهود الدولية. وكان أمين سر اللجنة التنفيذية بمنظمة التحرير محمود عباس (أبو مازن) اجتمع مع وزير الخارجية النرويجي حيث بحثا في آخر تطورات الأوضاع وكيفية الخروج من الحالة الراهنة في ظل استمرار التصعيد العسكري الاسرائيلي.وأبدى وزير الخارجية النرويجي استعداد بلاده للمساهمة في عودة الأطراف الى طاولة المفاوضات. وعرض أبو مازن أمام الوزير النرويجي الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني وما لحق به من خسائر وتدمير للبنية التحتية بسبب الاعتداءات الاسرائيلية.ودعا أبو مازن الاتحاد الأوروبي الى تقديم مساعدات عاجلة اضافية للسلطة الوطنية لإعادة بناء ما دمره الاحتلال. وكانت فرنسا أكدت انها ستتخذ رد الفعل المناسب للعدوان الاسرائيلى الذى أسفر عن مقتل ثلاثة شباب فلسطينيين تتراوح اعمارهم بين الخامسة والسادسة عشرة عقب استيفاء المعلومات الخاصة بذلك من الهيئات الدبلوماسية الفرنسية فى المنطقة. وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية فرانسوا ريتاسو «خلال المؤتمر الصحفى الاسبوعى» ان باريس لم تتخذ بعد موقفا نهائيا فى هذا الشأن، مشيرا الى أن الخارجية الفرنسية بصدد الاستعلام عن أسباب وظروف تلك الاحداث لتحديد موقفها منها. وأضاف ريتاسو ان مقترحات تينيت وتقرير لجنة ميتشيل يحظيان بتأييد فرنسا والاتحاد الاوروبي، مشيرا الى أن هذه التفاهمات تشكل أفضل الطرق لوضع حد للمواجهات بشكل نهائى واعادة الاطراف الى مائدة المفاوضات. أ.ش.أ غزة ـ «البيان»: