مدد الرئيس الأمريكي «جورج بوش» العقوبات الاقتصادية الأمريكية المفروضة على ليبيا منذ يناير 1986 لسنة جديدة. كما استقبل الزعيم الليبي معمر القذافي قائد الثورة الليبية وزير داخلية تشاد عبدالرحمن موسى والوفد المرافق له الذي يزور ليبيا حاليا. وأعلن البيت الأبيض الأمريكي أمس الأول في رسالة الى قادة الكونجرس برر بوش فيها قراره مشيرا الى ان ليبيا لم تمتثل رغم رفع العقوبات الدولية عنها، لقرارات مجلس الامن الدولي التي تطلب منها الاقرار بمسئولياتها في اعتداء لوكيربي وبدفع تعويضات مالية لعائلات الضحايا. وكانت الامم المتحدة علقت عقوباتها ضد ليبيا عام 1999 بعد ان وافقت طرابلس على تسليم اثنين من مواطنيها يشتبه في ضلوعهما في الاعتداء على طائرة بانام التي انفجرت فوق بلدة لوكيربي الاسكتلندية في 21 ديسمبر عام 1988. ولقي 270 شخصا حتفهم في هذه الكارثة بينهم 11 شخصا من سكان القرية. من ناحية أخرى استقبل العقيد معمر القذافى أمس الأول وزير الداخلية والامن فى تشاد عبدالرحمن موسى والوفد المرافق له الذى يزور طرابلس حاليا. وقد اعرب الوزير التشادي خلال المقابلة عن تقدير الرئيس التشادي ادريس دبى والحكومة التشادية لجهود العقيد القذافى التى اثمرت عن المصالحة بين الحكومة والحركة الوطنية من اجل الديمقراطية والعدالة فى تشاد. وكانت الحركة الوطنية قد اعلنت الدخول فى مفاوضات مباشرة مع الحكومة التشادية لايجاد تسوية سلمية للوضع فى البلاد ونبذ الصراع العسكرى المسلح وذلك استجابة لنداء قائد الثورة الليبية وهو الأمر الذى اشادت به الحكومة التشادية. أ.ش.أ