اتهم قيادي فلسطيني معارض السلطة الفلسطينية باقامة تقاسم وظيفي أمني مع اسرائيل يستهدف المقاومة الفلسطينية بفصائلها الوطنية والاسلامية. وقال حسام خضر عضو المجلس التشريعي وأحد قادة حركة فتح في نابلس ان التقاسم الوظيفي المذكور سيزيد من حدة التناقض والخلاف ما بين الشعب وسلطة الحكم الذاتي. وأضاف في حديث ل«البيان» ان المطلوب من الرئيس ياسر عرفات الذي يخضع للإقامة الجبرية من قبل الارهابي شارون هو وقف فرض الاقامات الجبرية على رموز الحركة الوطنية ووقف الاعتقالات والاغلاقات والعمل بفرض قانون الطواريء لما له من نتائج سلبية على رمزية النضال الفلسطيني. واعتبر خضر ان زيارة المبعوث الأمريكي الجنرال زيني لن تؤدي الى نتائج سياسية لكونها ذات طابع أمني سلبي على الحركة الوطنية الفلسطينية. وأشار الى ان الهدف المعلن من الزيارة هو فرض المزيد من الضغوطات والشروط على السلطة الفلسطينية للاستمرار في سياسة تفكيك حماس والجهاد الاسلامي وفتح وتصعيد الأجراءات على الأرض من اغلاق مؤسسات فلسطينية واعتقال نشطاء العمل الجهادي ضد الاحتلال الاسرائيلي. وحذر خضر من ان استمرار الضغوطات سيؤدي لتصعيد العنف ضد المستوطنات وضد جنوب الاحتلال في مناطق عام 1967 وامكانية حدوث مضاعفات داخلية تكون في شدتها أعنف من أحداث مخيم جباليا بقطاع غزة مؤخراً لأن أحداً من القوى الفلسطينية لن يقبل باستمرار سياسة الملاحقة والاعتقال. غزة ـ «البيان»: