اكدت سوريا ولبنان امس انعقاد القمة العربية المقبلة في موعدها المقرر يومي 25 و 26 مارس المقبل في بيروت. ونقلت صحيفة « السفير » اللبنانية امس عن المسئول السورى «الذى لم يفصح عن أسمه» أن الرئيس السورى بشار الاسد سيشارك قطعا فى القمة العربية التى ترى دمشق انعقادها فى بيروت بالذات فرصة طيبة للخروج بمقررات جدية. موضحا أن المناخ النفسى الذى سيحيط بالقمة سيكون عنصرا دافعا نحو مزيد من التقارب والشعور بالمسئولية. وأوضح أن لبنان بتراثه المجيد فى المقاومة لتحرير أرضه من الاحتلال الاسرائيلى يقدم تجربة مميزه تفيد القادة العرب بأن يستذكروها وهم يواجهون الاتهامات والاعتداءات وبعض التصرفات التى تعكس شيئا من الاستهانه بالامة جمعاء حكاما وشعوبا. وأشار المسئول السورى الى أن التجربة اللبنانية فى المقاومة ومواجهة الاحتلال حظيت باعجاب العالم كله، وقدمت نموذجا للمقاومة فى مواجهة ارهاب الدولة فى اسرائيل، مؤكدا أن انعقاد القمة فى بيروت سيوفر فرصة اضافية للتأكيد على الفارق بين المقاومة والارهاب الذى كان العرب باستمرار ضحاياه. وحول اقتراح بعض المسئولين اللبنانيين بتأجيل القمة العربية فى بيروت اكتفى المسئول السورى بالقول قد يكون لبعض السياسيين اجتهاداتهم لكن قرار القمة يعود الى القمة وهو متخذ، وبالتالى لا علاقة له بما يقوله هذا السياسى او ذاك فى لبنان او فى أى بلد عربى أخر. من جانبه اعلن وزير الخارجية اللبناني محمود حمود ان القمة العربية ستعقد في موعدها في شهر مارس في العاصمة بيروت. وعقد وزير الخارجية ووزير الثقافة غسان سلامة اجتماعا لرؤساء البعثات العربية المعتمدة في لبنان اعلن بعده حمود ان القمة العربية ستعقد في 25 و 26 من شهر مارس المقبل في بيروت وان رئيس الجمهورية اميل لحود سيوجه دعوات رسمية الى «جميع الملوك والرؤساء العرب من دون استثناء».الوكالات