ناشدت والدة الطيار الجزائرى لطفى رايسي السلطات الجزائرية التدخل لوقف معاناة ابنها المسجون حاليا بسجن «بالمارش» جنوب لندن بتهمة الضلوع فى أحداث 11 سبتمبر الامريكية. ونفت أن يكون لابنها الطيار أية علاقة فيما يتعلق بما ادعاه مكتب التحقيقات الفيدرالى الامريكى بشأن تدريبه لاربعة من الطيارين الذين نفذوا العملية الخاصة بمبنى البنتاجون. وعبرت «ربيعة رايسي» فى تصريحات صحفية عن أسفها لتجاهل السلطات الجزائرية لقضية ابنها المسجون ببريطانيا فى انتظار محاكمته يوم 11 يناير الحالي. يذكر ان القبض على الطيار الجزائرى تم ضمن سلسلة الاعتقالات التى قامت بها الدول الاوروبية بطلب من الولايات المتحدة فى اطار « مكافحة الارهاب الدولي». من ناحية أخرى ناشد «محمد بوريوس عضو الجيش الاسلامى للانقاذ المحظور والمعتقل حاليا بسجن القنيطرة بالمغرب الرئيس الجزائرى عبد العزيز بوتفليقة ممارسة حقه فى حماية المواطنين وتطبيق اجراءات قانون الوئام المدنى والعفو الشامل وعدم معاقبة الاسر البريئة بأخطاء أبنائها، دون أن يطلب منه التوسط لدى المملكة للافراج عنه. وقال فى رسالة وجهها للرئيس الجزائرى ان عائلته تعرضت لهجوم مسلح فى ثانى يوم لعيد الفطر الماضي متهما عناصر من الجيش والدرك الوطنى بالضلوع فى الهجوم على اسرته دون أن تتحرك السلطات للتحقيق فى الامر ولا فى أسبابه. يذكر أن محمد بوريوس كان هاربا من قوات الامن الجزائرية منذ أحداث 1992 بسبب ايوائه لبعض العناصر الارهابية فى بداية نشاطها واعتقل فى مدينة «وجدة» المغربية وحكم عليه بأربع عشرة سنة سجنا من المحكمة العسكرية بالرباط فيما حكمت المحكمة الخاصة بوهران سنة 1993 عليه بالاعدام غيابيا.ا.ش.ا.