ذكرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الاربعاء أن المسئولين في المطارات الامريكية ونقاط دخول البلاد الاخرى سيشرعون في مطابقة صور الزوار القادمين إلى الولايات المتحدة مع الصور التي التقطت للمتقدمين لطلب الحصول على تأشيرة دخول، وذلك بهدف ضبط المتسللين إلى البلاد بطرق غير قانونية. وأوضحت الصحيفة أن الحكومة تبحث أيضا خططا لربط التأشيرات الامريكية بالشفرة بالبيانات الشخصية مثل بصمات الاصابع وصور لشبكية العين، بحيث يمكن قراءة هذه البيانات إلكترونيا. وستشترط السلطات تسجيل هذه البيانات على جوازات سفر 29 دولة معظمها من غرب أوروبا كانت الولايات المتحدة قد أعفتها من معظم الشروط التي تضعها للحصول على تأشيرة دخول للولايات المتحدة. وأكدت الصحيفة الامريكية أن وزارة الخارجية ستبدأ في أواخر الشهر الجاري في إرسال الصور المسجلة للمسافرين الاجانب إلى موانيء دخول الولايات المتحدة لتمكين مسئولي الجوازات والهجرة من مقارنة المسافرين بالصور التي التقطت لهم عندما تقدموا بطلبات لزيارة الولايات المتحدة. وأشارت الصحيفة إلى أن الدافع إلى تشديد إجراءات تصوير الركاب هو عدم التأكد من شخصية الرجل المعروف الآن باسم ريتشارد ريد والمتهم بمحاولة تفجير طائرة بمتفجرات أخفاها في حذائه في الشهر الماضي. وتعتبر السلطات أن إدخال الطرق الحسابية الحديثة في وثائق السفر وجوازات المواطنين الاجانب يعد أفضل وسيلة لمنع أي إرهابي من دخول البلاد بوثائق مسروقة أو مزوّرة. وأضافت الصحيفة أن المسئولين الامريكيين ينسّقون حاليا جهودهم مع الاتحاد الاوربي وألمانيا التي تبحث كذلك تشفير جوازات السفر بتفاصيل عن بصمات أصابع الراكب أو شكل يديه، وأن ليس من المتوقع أن تعترض على فرض إصدار جوازات ذات حسابات قياسية من جانب الولايات المتحدة. وقال هينريخ تولكين المتحدث باسم السفارة الالمانية في واشنطن «إن ألمانيا تسير في نفس الاتجاه الذي تنوي الولايات المتحدة أن تسلكه». وقال مسئول في مكتب المفوضية الاوروبية في واشنطن أن البلاد الاوروبية ستحتاج إلى مزيد من المعلومات عن أية شروط تتعلق بالحسابات القياسية التي يعتزم الكونجرس فرضها، ولكنه أضاف بقوله «أن الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة يجريان اتصالات مكثفة في هذا الشأن .. نحن لا نتوقف عن إدخال تحسينات».د.ب.ا.