أعلن وزير الدفاع الالماني رودولف شاربينج خلال مؤتمر صحافي ان 200 جندي الماني سيتوجهون الاثنين الى افغانستان في اطار القوة الدولية للمساعدة على احلال الامن (ايساف). واعتبر الوزير ان ما مجموعه 800 الى الف جندي الماني سيشاركون في قوة ايساف، وتوقع ان يكون قرابة خمسة الاف رجل في مراكزهم بحلول نهاية شهر يناير في اطار القوة الدولية. من جهة اخرى، اعلن شاربينة الذي اعرب عن ترحيبه التام بالتعاون مع البريطانيين الذين سيتولون قيادة القوة، ان عناصر الاستطلاع الالمان سيتوجهون في الايام القليلة المقبلة الى الدول الواقعة على الحدود مع افغانستان بحثا عن قواعد جوية. وتوجه تسعة ضباط المان الثلاثاء من بريطانيا الى كابول في اطار طليعة القوة الدولية التي تضم 149 ضابطا من عشرين بلدا. في هذه الأثناء تبحر ست سفن تابعة للبحرية الالمانية الى القرن الافريقي لحماية مسارات ملاحية ومنع مقاتلي القاعدة من السفر الى افريقيا للبحث عن ملاذ وانشاء قواعد هناك. ومن المتوقع ان يستغرق الاسطول المكون من فرقاطتين وسفينة صيانة وثلاث سفن دعم اخرى تحمل عددا اجماليا يبلغ 750 بحارا نحو ثلاثة اسابيع للوصول الى ساحل الصومال بعد مغادرة ميناء فيلهيلمشافن الشمالي الغربي. ويمثل هذا الاسطول اكبر مساهمة تقدمها المانيا حتى الان في حرب الولايات المتحدة ضد الارهاب. وسيتوجه 200 بحار آخر يخدمون في سفن اسرع الى المنطقة يوم الجمعة فيما ستنضم الى الاسطول فرقاطة اخرى على متنها طاقم من 200 فرد تقف حاليا قبالة الساحل الفرنسي. وسينضم بين 200 و300 جندي في وقت لاحق لتأمين نقطة انزال للاسطول بالاضافة الى 200 من مشاة البحرية. من جانب آخر أعلن وزير الدفاع الفرنسي آلان ريشار ان الوحدة الفرنسية التي ستشارك في القوة الدولية للمساعدة على الامن (ايساف) في كابول، ستصل بكامل عديدها الى العاصمة الافغانية في الخامس عشر من يناير، كما افاد مصدر عسكري فرنسي. وردا على سؤال هاتفي لفرانس برس، اوضح الكابتن فاليري بوتز الضابط الصحافي في الوحدة الفرنسية المتمركزة في مطار مزار الشريف (شمال افغانستان) ان الوزير ريشار الذي كان يتفقد 240 جنديا فرنسيا اكد ان مهمة ايساف محددة بحزم في كابول وضواحيها القريبة. وقد بقي الوزير الفرنسي اربع ساعات في مزار الشريف اخر محطة في جولته يومي الثلاثاء والاربعاء على حاملة الطائرات شارل ديجول الراسية في بحر عمان وعلى باكستان وطاجيكستان ثم افغانستان.ا.ف.ب. ـ رويترز