أبدى رئيس الحكومة الانتقالية في أفغانستان حامد قرضاي قلقه من تصاعد عدد الضحايا المدنيين بفعل الغارات الجوية الأمريكية وذلك رغم تأييده للحملة الجوية. وقال قرضاي في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز إنه يؤيد حملة ملاحقة الإرهابيين لكنه قلق على الضحايا المدنيين الذين يسقطون في الغارات الأمريكية. وأضاف «نحن نريد القضاء على الإرهاب واجتثاثه من بلادنا ولكننا في نفس الوقت يجب علينا التأكد من أن المدنيين لن يعانوا». وعبر قرضاي عن رغبته في رؤية القوات الدولية في مدن أخرى غير كابول من أجل حفظ الأمن. وتعتبر هذه التصريحات تحولا في موقف الحكومة الأفغانية المؤقتة التي بدت أكثر تحفظا بشأن التدخل الأجنبي. وكان مسئولون في حكومة قرضاي قد طلبوا من الولايات المتحدة وقف غاراتها الجوية باعتبار أنه لم تعد هناك أهداف لطالبان أو القاعدة يمكن أن تقصف إلا أن واشنطن رفضت ذلك بشدة. وبشأن الموقف من زعيم حركة طالبان قال رئيس الحكومة المؤقتة إنه أمر بملاحقة الملا محمد عمر مشيرا إلى ترحيبه بمشاركة الولايات المتحدة في العملية. وبدأت السلطات الأفغانية أمس مفاوضات مع المقربين من الملا محمد عمر لتسليمه سلميا في الوقت الذي تحشد فيها قواتها المدعومة بالجنود الأمريكيين لمهاجمة مخبئه في ولاية هلمند إذا لم تنجح المفاوضات خلال أربعة أيام.الوكالات