صرح مسئول فلبيني أمس بأن جيش بلاده طلب من الولايات المتحدة تزويده بمعدات حديثة لتعزيز جهوده الرامية إلى إنقاذ زوجين أمريكيين محتجزين من قبل متمردي جماعة أبو سياف المسلمة في جزيرة جنوبية. وصرح اللفتينانت كولونيل خوسيه مابانتا المتحدث باسم الجيش بأن القوات بحاجة شديدة إلى تحديث أجهزة رصد الاهداف وقدراتها على القتال أثناء الليل لتتمكن من التعامل مع حقيقة أن المتمردين على دراية شديدة بتضاريس إقليم جزيرة باسيلان الذي يبعد مسافة 900 كيلومترا جنوب مانيلا. وقال مابانتا في حديث أجرته معه وكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) عبر الهاتف «نحن بحاجة إلى تحديث معداتنا .. إن ما لدينا هنا معظمه معدات من الجيل الاول». وقال مابانتا أن معدات الرؤية الليلية ومعدات التصوير الحراري التي تستخدمها القوات الحكومية حاليا ضد جماعة أبو سياف المراوغة متعبة وثقيلة. وقد قدم الجيش هذا الطلب للولايات المتحدة بعد يوم واحد من اجتماع عقد بين أحد أعضاء الكونجرس الامريكي ورئيسة الفلبين جلوريا ماكاباجال أرويو في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية لمناقشة احتمال إرسال قوات أمريكية للمساعدة في إنقاذ الرهائن. وصرح اللفتينانت جنرال روي سيماتو، رئيس القيادة الجنوبية للقوات المسلحة الفلبينية، بأن القوات الحكومية قادرة على التعامل مع جماعة أبو سياف، ولكن نقص المعدات الحديثة يعرقل معركتها مع المتمردين.د.ب.ا.