أظهر استطلاع جديد للرأي أجرته ال«واشنطن بوست» ومحطة «ايه.بي.سي» الاخبارية أن معظم الامريكيين يعتقدون أن الولايات المتحدة تغيرت بشكل دائم للافضل كنتيجة للهجمات الارهابية التي تعرضت لها في 11 سبتمبر وأن أكثر من النصف قالوا ان هذه المأساة غيرت حياتهم. وكشف الاستطلاع أن الغالبية العظمى من الشعب الامريكي يعتقدون أن تكلفة الحرب الحالية التي يقودها الرئيس الامريكي جورج دبليو. بوش على الارهاب سوف تغير على المدى القصير سير البرامج الضرورية الاخرى، لكن الجميع تقريبا يتفقون على أن الامر يستحق الاموال التي تنفق عليه. وأوضح الاستطلاع أن الامريكيين يدخلون العام الجديد بتفاؤل إزاء الاشهر المقبلة، حسب ما نشرته «الواشنطن بوست». وقال ثمانية أشخاص من كل عشرة شملهم الاستطلاع انهم أكثر أملا من كونهم متخوفين بشأن ما يحمله لهم عام 2002 بشكل شخصي. وعبر ستة أشخاص من كل عشرة عن ثقتهم فيما يحمله العام الجديد للعالم بشكل عام. واستطلعت الدراسة 755 أمريكياً من البالغين تم اختيارهم بشكل عشوائي من مختلف أنحاء الولايات المتحدة في 18 و 19 ديسمبر. وبلغ هامش الخطأ في العينة المستطلعة بالنسبة للنتائج الكلية أربع نقاط مئوية بالناقص أو الزائد. وعبر كل من شملهم الاستطلاع تقريبا عن اعتقادهم بأن الحياة في الولايات المتحدة تغيرت بشكل دائم في أعقاب أسوأ اعتداء إرهابي في تاريخ البلاد. وكانت احدى النتائج غير المتوقعة للاستطلاع هي أن اثنين تقريبا من بين كل ثلاثة أمريكيين أي 63 بالمئة قالوا أن التغييرات الناجمة عن اعتداءات سبتمبر كانت للاحسن، وهي وجهة النظر التي عبر عنها الاغلبية من الرجال والنساء، والكبار والصغار، والديمقراطيين والجمهوريين على حد سواء. د.ب.أ