علمت «البيان» ان التوتر الشديد يسيطر على مدينة نابلس اثر اصرار أجهزة الامن الفلسطينية على مواصلة ملاحقة واعتقال ناصر عويسي قائد كتائب شهداء الاقصى الجناح العسكري لحركة فتح في الضفة الغربية. واكدت مصادر مطلعة ان مخاطر المواجهة المسلحة مع اجهزة الامن الفلسطينية باتت وشيكة اذا استمر الامن الوطني في ملاحقة عويس وبعض رفاقه والاصرار على اعتقاله. وحذرت المصادر من ان الجناح العسكري «لفتح» لن يسمح بتمرير ذلك الاعتقال فيما حاولت قوات الامن الوطني للمرة الثانية ملاحقة واعتقال عويسي الليلة قبل الماضية وعقدت العديد من الاجتماعات بين الطرفين بغية عدول قوات الامن الوطني عن الملاحقة وعدم التمسك بتنفيذ امر الاعتقال الذي قيل انه وقع من الرئيس ياسر عرفات شخصيا. ولكن الجناح العسكري لحركة فتح يؤكد انه سيتحدى القرار المذكور ولن تقبل بتسليم عويسي لاي جهاز فلسطيني. يذكر ان عويسي ورد اسمه في قائمة المطلوبين التي قدمتها حكومة شارون للسلطة الفلسطينية وهو يحتل رقم «2» بعد قتلة الوزير رحبعام زئيفي. وكان قد سجن في سجون الاحتلال ولعدة سنوات ثم انتخب كعضو في اللجنة التنفيذية لحركة فتح قضاء نابلس. غزة ـ «البيان»: