رغم تقاريره الامنية التي تشيد بمستوى التعاون وتبادل المعلومات الاستخباراتية مع السلطة الفلسطينية الا ان قادة جيش الاحتلال يصرون على اتهام السلطة بمواصلة تهريب الوسائل القتالية تمهيدا لتصعيد مسلح جديد. وقال منسق العمليات في المناطق، اللواء عاموس جلعاد اللية قبل الماضية، إن كبح جماح الإرهاب على يد السلطة الفلسطينية هو غشاء دقيق تلتهب تحته النيران. ومن تحت هذا الغشاء هنالك تصعيد في الجاهزية للإرهاب، للبنى التحتية، التخطيط وفي محاولات تهريب وسائل قتالية متقدمة». واضاف : «الجهاز الأمني يستعد تحسبا لتصعيد في الأوضاع، ولحالة يعطى فيها الضوء الأخضر». وسمع دوي انفجار بالقرب من مجموعة سيارات إسرائيلية كانت تسير بين بلدات حرميش وباقة الشرقية الواقعة شمال غرب طولكرم.الجيش الإسرائيلي يقوم بتمشيط المكان. ومن جانب اخر اعلن امس الاول جهاز المخابرات الفلسطينية العامة عن كشفها لمختبر لإنتاج المتفجرات في الخليل ومصنع قذائف هاون في غزة. هذا ولم تأكد أية مصادر رسمية صحة الخبر. وقال رئيس اركان جيش الاحتلال شاؤول موفاز، في حفل تسليم منصب رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية للجيش الاسرائيلي ان «دولة اسرائيل موجودة في حالة مصيرية، في حالة صعبة منذ سنة ونصف، السلطة الفلسطينية تتعامل بالارهاب بكامل هيئاتها، انها تنتهج كل اسلوب لتعكير حياتنا اليومية، من خلال جلبها للارهاب الى مداخل بيوتنا في الدولة.ومن المتوقع ان يتنافس اللواء عاموس ملكا بعد تسليمه منصبه الى فركش، على منصب رئيس هيئة الاركان العامة الذي سيكون شاغرا بعد نصف سنة. واكد وزير الحربية الاسراذيلية بنيامين بن اليعازر خلال الحفل، تعلمت ان اقدر عمل شعبة الاستخبارات العسكرية، ووسائل تحقيقها للاهداف التي ترسمها امامها. وكان مسئول امني اسرائيلي رفيع المستوى قال ان جهاز الامن يلاحظ في الايام الاخيرة جهدا جديا من قبل السلطة الفلسطينية لمنع العمليات داخل اسرائيل. وحسب قول المسئول الامني، يقوم الفلسطينيون باعتقال المشبوهين المعتبرين «قنابل موقوتة» في طريقها الى اسرائيل، وهم يقومون بذلك حسب معلومات استخبارية مسبقة يقدمها لهم جهاز المخابرات الاسرائيلية العامة ـ الشاباك. ويقول المسئول الامني نفسه انه مع ذلك ليست هنالك جهود فلسطينية للمساس بالبنى التحتية لفصائل المعارضة.ويقول المصدر، انه سيتم خلال الاسبوع الحالي دراسة امكانية سحب قوات الجيش الاسرائيلي من مناطق «أ» ومن بعض اجزاء المدن الفلسطينية وازالة الحصار عن مدن اخرى. القدس ـ عبدالرحيم الريماوي: