استهدفت قوات الاحتلال عدداً من الصحفيين الفلسطينيين والأجانب أثناء قيامهم بواجبهم المهني خلال المسيرة التي نظمتها القوى الوطنية والاسلامية في رام الله أمس. وأصيبت الصحافية اليابانية ميوكو اويوشكى مصورة مجلة بوست اليابانية أثناء تغطية المواجهات بحالة اختناق شديد جراء استنشاقها الغاز وتزامن ذلك مع مهاجمة ضابط اسرائيلي وهو شاهر سلاحه مصور تلفزيون «الشرق» المحلي ربحي الكوبري مهدداً اياه باطلاق النار عليه ان لم يتوقف عن التصوير ومغادرة المكان. وقال الكوبري «سبق للضابط المذكور أن استهدفه مرات عدة من خلال اطلاق الرصاص عليه أثناء تغطية المواجهات» واعتبر ان هذا الاجراء الاحتلالي يتنافى مع الديمقراطية وحرية التعبير التي تتغنى بها دولة الاحتلال مطالباً في الوقت ذاته بتوفير الحماية للفلسطينيين الصحفيين والأجانب أثناء عملهم المهني لاسيما مع تصاعد ممارسات جيش الاحتلال. وكان 6 صحفيين فلسطينيين أصيبوا الجمعة الماضي من قبل جنود الاحتلال في أثناء عملهم في المنطقة ذاتها. وشارك أكثر من ألف شخص بينهم ناشطون أجانب في التظاهرة ضد الاحتلال. وحمل المتظاهرون لافتات تقول «الاحتلال هو العنف، ولتتحرر فلسطين» وتقدموا نحو الدبابات، فراح الجنود الاسرائيليون يطلقون النار في الهواء فتفرقت التظاهرة مع بدء سقوط الامطار ايضا. وفي مدينة رام الله تجمع نحو مئة اجنبي اخر وتوجهوا نحو مدخل قرية سردا الى الشمال من المدينة حيث يغلق الجيش الاسرائيلي الطريق الرئيسية رام الله ـ بيرزيت. وحاول المتظاهرون ازالة المكعبات الاسمنتية التي تغلق الطريق لكن الجنود فرقوهم باطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع. غزة ـ «البيان»: