أعلن أمس مجلس الاتحاد الأوروبي قائمة جديدة بأسماء منظمات يعتبرها ارهابية بينها «حزب الله» وحركة الجهاد الفلسطينية. وأوضح ماريانو راجوي وزير الداخلية الاسباني والذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي اعتباراً من الثلاثاء المقبل أن القائمة تعتبر خطوة سياسية مهمة للأمام. وقد وافقت خطياً على القائمة الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي. وشملت القائمة منظمات جديدة مثل ايتا وحركات اخرى تابعة لها وكذلك منظمتي استمرارية الجيش الجمهوري الايرلندي والجيش الجمهوري الحقيقي والجناح الخارجي لكل من حزب الله اللبناني وحركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية. وبحسب الوثيقة التي سلمتها وزارة الداخلية الاسبانية الى الصحافيين ان الامر يتعلق بقائمة نص عليها نظام مجلس الاتحاد الاوروبي «حول تدابير مقيدة محددة موجهة ضد بعض الاشخاص والكيانات للتصدي للارهاب». وتشمل القائمة خصوصا منظمة ايتا الباسكية ومجموعات اخرى مقربة منها ومنظمة الشباب الراديكالي الباسكي وجمعية دعم السجناء الباسك. وقال وزير الداخلية الاسباني ان هذا الاجراء الذي طالبت به مدريد «له اهمية سياسية على نطاق واسع» قبل اربعة ايام من بدء الرئاسة الدورية الاسبانية للاتحاد الاوروبي التي ستكون اولويتها تحديدا «مكافحة الارهاب» وأكدت صحيفة «ال موندو» الليبرالية القريبة من حكومة خوسيه ماريا اثنار ان «الحكومة لم تحقق هدفها المعلن بضم باتاسونا (الذراع السياسية لمنظمة ايتا والحزب المشروع في اسبانيا) بين المجموعات الداعمة للارهاب لكنها حصلت على قرار سياسي من الاتحاد الاوروبي يتجاوز حدود القضاء الاسباني بما ان قرارات نهائية لم تؤكد حظر المنظمات المذكورة وملاحقة افرادها».