نفى محمد بسيوني سفير مصر السابق في اسرائيل ووكيل لجنة العلاقات الخارجية والعربية والأمن القومي بمجلس الشورى المصري نفياً قاطعاً حدوث أي مساس بسيادة مصر في اطار الترتيبات الأمنية المتبادلة بينها واسرائيل تحت مظلة معاهدة السلام بين البلدين. وأكد بسيوني في تصريحات عدم وجود جندي اسرائيلي واحد على الأراضي المصرية ولا يوجد أي انتقاص للترتيبات الأمنية أو لسيادة مصر على أراضيها، مشيراً إلى ان الأراضي المستعادة بالكامل تخضع للسيادة المصرية وانه اذا كانت هناك بعض الترتيبات الأمنية الخاصة بأنواع من الأسلحة فهي ترتيبات متبادلة بين الطرفين وهناك توازن في الترتيبات الأمنية بين الجانبين ولا يوجد أي مساس بالسيادة الأمنية لمصر على أراضيها. وقال بسيوني ان اتفاقيات تطبيع العلاقات بين مصر واسرائيل هي اتفاقيات موجودة فعلاً، إلا ان تنفيذها يتوقف على مدى التقدم في المباحثات السياسية على المسارات الأخرى لأن الشعب المصري لا يمكن له أن يعيش بمعزل عن الأحداث الجارية. وشبه العلاقات المصرية الاسرائيلية بميزان الحرارة، وكلما حدث تقدم في المباحثات السياسية على المسارين الفلسطيني والسوري تدفقت الحرارة في العلاقات والعكس صحيح حيث تتجمد العلاقات دون أي نوع من التوجيه الحكومي للشعب المصري الذي يشعر بذلك ويستجيب فوراً. وأكد بسيوني ان علاقات مصر واسرائيل تعتمد على تحقيق السلام الشامل في المنطقة. القاهرة ـ مكتب «البيان»: