أعلنت وزارة الدفاع البريطانية انها ارسلت 300 عسكري اضافي الى افغانستان للمشاركة في القوة الدولية للمساعدة على حفظ السلام في هذا البلد، في حين قالت الولايات المتحدة انها لا تعتزم إرسال قوات اضافية من المارينز، وبوصول القوة الاضافية يرتفع الى حوالي 500 عدد الجنود البريطانيين الذين تم نشرهم حتى الآن في كابول. وتتألف هذه التعزيزات من العاملين في المقرات العامة وجنود مكلفين التحقق مما اذا كان مطار باجرام الدولي الواقع على بعد 50 كلم شمال كابول صالحا لاستقبال قوة السلام الدولية. وكانت بريطانيا قالت الاسبوع الماضي انها سوف تلتزم بارسال 1500 جندي لقيادة قوة حفظ السلام التي من المتوقع ان يبلغ قوامها نحو 5000 فرد. وليس متوقعا ان يتم النشر الكامل للقوة الدولية قبل مرور شهر علي الاقل. وسيقود القوة جنود بريطانيون خلال الاشهر الثلاثة الاولى. من جانب آخر أعلن البنتاجون انه لن يتم نشر قوات من المارينز للمشاركة في مطاردة عناصر القاعدة في قطاع تورا بورا (شرق افغانستان) بصورة وشيكة. وقال الناطق باسم القيادة المركزية المايجور براد لويل ان قوات المارينز مستعدة للتدخل في اي وقت لتعزيز القوات الخاصة الامريكية والقوات المحلية الافغانية في القطاع لكن «ذلك لا يعني بالتأكيد ان هذا التحرك وشيك». واضاف لويل الناطق باسم القيادة المركزية في تامبا (فلوريدا) ردا على سؤال لوكالة فرانس برس انه في حال شعر الجنرال تومي فرانكس قائد العمليات العسكرية الأمريكية «بالحاجة الى ذلك يمكن لقوات المارينز التدخل بسرعة والقيام بمهامها هناك» مشيرا الى ان هذه القوات مدربة لتنفيذ مثل هذه المهمات. وفي الايام الاخيرة تحدث البنتاجون عن تعزيز القوات على الارض. والجمعة اعلن وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد في اشارة الى كومندوس بريطانيين انه «سيتم ارسال كل ما هو ضروري وليس فقط قوات أمريكية بل ايضا قوات من التحالف». ولم يؤكد رامسفيلد ارسال مئات عدة من المارينز الى تورا بورا، كما كانت ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز»، وافادت الصحيفة ان الجنرال فرانكس اعتبر مساهمة القادة الافغان المحليين الاقل حماسا لمواصلة عمليات المطاردة في منطقة وعرة منذ سقوط نظام طالبان، غير كافية. وذكرت شبكتا «ام.اس.ان.بي.سي» و«سي.ان.ان» ان البنتاجون يعتبر الآن ان القوات المنتشرة في تورا بورا كافية في الوقت الراهن لمواصلة عمليات البحث عن مقاتلين اسلاميين. وتبحث الولايات المتحدة عن اي دليل يسمح بالعثور على اسامة بن لادن الذي تعتبره واشنطن المدبر للاعتداءات التي اوقعت 3200 قتيل في 11سبتمبر. وحطت طائرة نقل سي ـ 130 هركوليس مجهولة الهوية أمس الأول في مطار جلال اباد شرق افغانستان وذلك للمرة الاولى منذ توقف عمليات القصف الأمريكية في المنطقة. وسرت الشائعات بعد هبوط الطائرة بان واشنطن قد تعمد قريبا الى انزال جنود امريكيين في المطار. وينتشر نحو الفي عنصر من المارينز في افغانستان واقاموا قاعدة عملياتهم في قندهار (جنوب).ا.ف.ب. ـ رويترز