عثر خفر السواحل الياباني أمس على ثلاث جثث يعتقد انها لافراد طاقم سفينة غامضة غرقت بعد تبادل اطلاق النار مع قوارب دورية يابانية وسط شكوك متزايدة في احتمال ان تكون سفينة تجسس كورية شمالية. وغرقت السفينة المجهولة امس الأول بعدما تجاهلت اوامر بالتوقف عند ضبطها داخل منطقة اقتصادية مغلقة تمتد لمسافة 370 كيلومترا. وطاردها 25 زورقا من خفر السواحل الياباني على مدى يوم كامل جرى خلاله تبادل اطلاق النار وأصيب اثنان من قوات خفر السواحل الياباني. وكان على متن السفينة طاقم من 15 شخصا فقدوا في البحر بعد غرقها مما زاد من الغموض الذي يكتنف جنسيتها. ودافع رئيس الوزراء الياباني جونيتشيرو كويزومي عن قرار خفر السواحل باطلاق النار على السفينة قائلا انه كان دفاعا عن النفس.ونقل عن مصادر حكومية يابانية قولها ان هناك اشتباها في ان السفينة المجهولة ربما كانت تابعة لكوريا الشمالية. وكان خفر السواحل قد عثر في منطقة قريبة من الموقع الذي غرقت فيه السفينة على جثة رجل يرتدي سترة نجاة مكتوب عليها بحروف كورية. وقال المسئولون ايضا ان السفينة تشبه سفينة تجسس كورية شمالية رصدت عام 1999 ويبدو ان افرادها مدربون جيدا على الرمي بالمدفعية في البحر. وصارت اليابان تتعامل بحساسية شديدة مع السفن الغامضة منذ رصدت سفينتي تجسس من كوريا الشمالية في مياه بحر اليابان عام 1999. رويترز