غزة ـ «البيان»: كشف مصدر فلسطيني أمس ان الاتفاق بين السلطة وحركة حماس بشأن تسوية قضية عبدالعزيز الرنتيسي احد قادة الحركة يقضي بوضعه قيد الإقامة الجبرية بدلاً من اعتقاله. وقال احد اعضاء لجنة الوساطة بين حركة حماس والسلطة الفلسطينية رافضا الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس انه «تم تسوية قضية اعتقال الرنتيسي بعد ان اجتمع الشيخ احمد ياسين الزعيم الروحي لحركة حماس الليلة قبل الماضية مع الرنتيسي للسعي الى تهدئة حدة التوتر في غزة بحضور اعضاء من حركة فتح حيث قاد جهود الوساطة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ومسئول حركة فتح في قطاع غزة زكريا الاغا». واوضح المصدر «انه تم الاتفاق على ازالة جميع المظاهر المسلحة من قبل حركة حماس من امام منزل الرنتيسي اضافة الى ازالة خيمة الاعتصام التى اقامتها حماس امام منزل الرنتيسي الاربعاء الماضي عندما جاءت قوة من الشرطة لاعتقاله. كما تم الاتفاق على ابتعاد الشرطة عن محيط المنزل». واوضح المصدر انه «تم الاتفاق على ان يتم تحويل الرنتيسي الى الاقامة الجبرية بعد يومين من الاتفاق في مكان تحدده السلطة الفلسطينية»، واكد مسئول في السلطة الفلسطينية هذا الاتفاق. وذكر سعيد صيام احد قادة حركة حماس في تصريحات صحفية أمس «ان جهود الوساطة اثمرت عن حل لقضية اعتقال الرنتيسي وانهاء حالة الاحتقان القائمة». وقال أحد حراس الرنتيسي فضل عدم الكشف عن اسمه «لم نكن موافقين على مغادرة الرنتيسي منزله بيد انه بالنظر الى ان الشيخ ياسين لا يمكنه المجيء اليه، بسبب تحديد اقامته في بيته، اضطر الرنتيسي للذهاب اليه». واضاف «ان الرنتيسي اعاد تأكيد انه لن يسلم نفسه للشرطة وانه لن يمارس العمل السري ليصبح متخفيا متنقلا من مكان الى آخر». وكان يزال مئة من انصار الرنتيسي يرابطون مساء الجمعة امام منزله لمنع اي محاولة تقوم بها الشرطة لاعتقاله. وقام ابراهيم أبو النجا النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي والدكتور زياد أبو عمرو رئيس اللجنة السياسية في المجلس التشريعي بزيارة الدكتور الرنتيسي في منزله وبحثا معه سبل حل الأزمة الراهنة بصورة تكفل الحفاظ على الوحدة الوطنية كما قام وزير الاسكان د. عبدالرحمن حمد بنشاطات دؤوبة وانتقل مرات بين منزل كل من الرنتيسي والشيخ أحمد ياسين زعيم حماس لحل الأزمة من جذورها كما أفادت مصادر مقربة.