كشف تقرير أمني سري، أعدته أجهزة مخابرات أوروبية ان هناك احتمالات لشن هجمات إرهابية في أعياد الميلاد «الكريسماس» بأوروبا، وذلك باستخدام أسلحة بيولوجية لنشر أمراض وجراثيم خطرة في طرود هدايا مجهولة المصدر، أعدت للإرسال الى المسئولين ورجال السياسة الأوروبيين، اضافة الى ذلك متفجرات في الألعاب النارية. وأكد التقرير ان المخطط يشتمل على دس عبوات ناسفة ومتفجرات خطيرة بين الألعاب النارية التي يقبل عليها الأوروبيون في احتفالات رأس السنة، مما يهدد بمخاطر جسيمة من هذه الانفجارات قد تؤدي بحياة عشرات المواطنين، كما يتحسب التقرير تلويث بعض الألعاب النارية بمواد كيماوية خطيرة تنبعث منها غازات خانقة وسامة أثناء اشعال الألعاب النارية، وان أجهزة المخابرات لدول الاتحاد الأوروبي بدأت في التعاون للبحث والتحري، وفي عمليات رقابة تفتيشية صارمة على مستوردي الألعاب النارية، وعلى مراكز البيع، ومصادرة أي عبوات مشتبه في خطورتها. وحذر التقرير ان المخطط الارهابي يستغل اقبال اعداد كبيرة من المواطنين على شراء الألعاب النارية بصورة غير مشروعة من الأنواع الضخمة، وذلك من قبل المبالغة في الاحتفالات، وان هذه الطرق غير الشرعية ستكون منفذاً للمخطط الارهابي للتنفيذ اذا لم يتم فرض الرقابة المشددة، بجانب اعلان حالة الطوارئ القصوى في الأيام الأخيرة من العام وفي ليلة رأس السنة. وأكد التقرير ان المعلومات وردت لأجهزة المخابرات الأوروبية من جهاز الاستخبارات الأمريكي ال«سي.اي.ايه» حيث تتحسب أمريكا تعرضها لهذا المخطط على التوازي مع البلدان الأوروبية، بجانب المخاوف من حدوث هجمات ارهابية من تفجيرات على مناطق تجمعات المواطنين في ليلة رأس السنة بالفنادق الكبرى وصالات الاحتفالات. وكذلك أشار التقرير الى ان عناصر راديكالية اسلامية وراء المخطط، ولم يؤكد على صلة هذه العناصر بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن، وأكد ان رقابة مشددة تتم الآن على عمليات نقل وتسليم طرود الهدايا سواء بمؤسسات البريد أو عبر الشركات الخاصة للنقل. لاهاي ـ سعيد السبكي: