أعلنت الحركة المدنية الدولية لحماية الشعب الفلسطينى عن قيامها بتنظيم مظاهرة تأييد شهرية تضامنا مع الشعب الفلسطينى فى العاصمة الفرنسية باريس بالتزامن مع مطالبة برلماني فرنسي بمواجهة الانحياز الأمريكي لاسرائيل. وذكرت الحركة التى تضم العديد من الشخصيات العامة والكتاب ورجال الدين والاطباء فى فرنسا تنظيم هذه المظاهرة فى الاربعاء الثانى من كل شهر بصفة منتظمة لمواصلة الضغوط على مختلف الاتجاهات السياسية وتوسيع حركة التضامن مع الشعب الفلسطينى فى فرنسا. واضافت الحركة انها تحظى بتأييد العديد من المنظمات مثل اللجنة الدولية لمكافحة الافلات من العقوبة «ط» وحق المأوى « ط» واتحاد يهود فرنسا من اجل السلام. وقالت الحركة المدنية الدولية لحماية الشعب الفلسطينى ان هدفها الرئيسى بعد تشكيلها هو التحرك ضد منطق الحرب الذى يتبناه رئيس الوزراء الاسرائيلى ارييل شارون والعنف المتواصل الذى يتعرض له الشعب الفلسطينى والتخاذل الدولى ازاء القضية الفلسطينية. وصرح فرنسوا لونكل رئيس لجنة الشئون الخارجية بالجمعية الوطنية الفرنسيه بأنه يتعين على الاتحاد الاوروبى وفرنسا أقتراح حلول لوقف دوامة العنف المأساوية فى الشرق الاوسط فى مواجهة الانحياز الامريكى لاسرائيل. وحذر لونكل فى مقالة نشرتها صحيفة «ليبراسيون» الفرنسية من ان المنطقة بأكملها تواجه خطر الانفجار وانها على شفا حرب مدمرة وذلك بسبب عدم حياد الولايات المتحدة وانحيازها لاسرائيل. واعرب لونكل عن اسفه لابتعاد منطق الحوار عن مواقف الفلسطينيين والاسرائيليين اكثر من اى وقت مضى. وقال لونكل الذى ينتمي للحرب الاشتراكي «الحاكم فى فرنسا» انه لايمكن ان يظل المجتمع الدولى ساكتا وعاجزا فى مواجهة خطورة الموقف مطالبا الاسره الدولية بحشد جهودها فى الشرق الاوسط كما فعلت فى افغانستان. وقال فى هذا الصدد انه على العكس من الموقف الامريكى المنحاز لاسرائيل فانه يتعين على الاتحاد الاوروبى وفرنسا البحث عن بدائل ومقترحات وحلول لوقف دائرة العنف المميتة فى الشرق الاوسط. واقترح لونكل عقد مؤتمر دولي بأسرع وقت ممكن وبارسال قوات دولية للفصل بين الفلسطينيين والاسرائيليين بتفويض من الامم المتحدة وعلى أساس رسم الحدود الحالية مهما كان تعرجها لوجود المستوطنات اليهودية داخلها. ا.ش.ا.