حذر وزير الدفاع الأمريكي، دونالد رامسفيلد، وزراء دفاع الدول الأعضاء في حلف شمال الاطلسي من أن المدن الأوروبية لا تزال تواجه احتمال التعرض لهجمات إرهابية شبيهة بتلك التي وقعت في نيويورك وواشنطن في 11 سبتمبر الماضي. وقال رامسفيلد في اجتماع عقد في بروكسيل أمس الأول وضمّ وزراء دفاع الدول الأعضاء في الحلف إن على أوروبا أن تستعد للاعتداءات التي قد يشنها إرهابيون باستخدام وسائل تتراوح بين التطفل على الكمبيوتر إلى صواريخ كروز. وقال الوزير الإمريكي إن الارهابيين قد يحصلون على أسلحة تقليدية ومتطورة كالصواريخ وربما أسلحة نووية وجرثومية أيضا، مضيفا إن هذه الاخطار حقيقة قائمة ولا يمكن تجاهلها. ودافع رامسفيلد عن المشروع الأمريكي لتطوير نظام للدفاع الصاروخي ودعا نظراءه الأوروبيين إلى مزيد من الإنفاق لتعزيز قدرات أوروبا الدفاعية وتوحيد مواردها وخبراتها في مواجهة خطر الإرهاب. ووعد رامسفيلد بتعزيز العلاقات مع روسيا وحلف الأطلسي، في الوقت نفسه صرح الأمين العام للناتو، جورج روبرتسون بأن الحلف يعتزم إجراء تغييرات على عمل قواته. وأوضح أن من شأن التغييرات المقترحة أن تسمح للحلف بالقيام بمهمات خارج أراضيه في أوروبا وأمريكا الشمالية، مشيرا إلى أن النزاع مع الإرهاب لم ينته بعد. ويعقد اجتماع الدول الأعضاء في الحلف جلسات مغلقة إلا أن نص كلمة الوزير الأمريكي سمح بتداولها. يذكر أن هذا الاجتماع هو الأول للحلف الذي يحضره وزير الد فاع الأمريكي منذ أحداث سبتمبر. بي.بي.سي ـ أونلاين