دعت جمعية سورية السلطات الى الافراج عن المعتقلين السياسيين الذين تقدر عددهم بألف، وذلك في بيان صدر بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان. ودعت ايضا جمعية حقوق الانسان في سوريا التي اعلن تأسيسها في يوليو الماضي عددا من المفكرين، الى الغاء حالة الطواريء المعلنة منذ عام 1963 تاريخ تسلم حزب البعث الحكم. وطلبت من الحكومة «ان تحل مشكلة المواطنين الذين لا يتمتعون بالجنسية حتى الان وعددهم بالالاف» في اشارة الى الاكراد الذين يعيشون في شمال شرق البلاد والذين يؤكدون ان النظام السابق للبعث صادر في 1962 بطاقات هوياتهم السورية وهذا ما يمنع اطفالهم من دخول المدارس ويقلل فرصهم في ايجاد عمل. وانتقدت الجمعية ايضا السياسة الغربية حيال الفلسطينيين واكدت «ان اول كارثة انسانية هي كارثة نزوح معظم شعب فلسطين من ارضه تحت وطأة القوة الغاشمة من جهة وتواطؤ دولي من قبل الدول العظمى ضد شعب اعزل ضعيف فقتل من قتل وشرد من شرد». واكدت «ان احدا من دول العالم العظمى لا يتحدث عن حقوق هذا الشعب بل العكس يجري الحديث عن الغاصب والمنتهك لحقوق الانسان بحيث يصور انه المظلوم»،واحتفل العالم بيوم حقوق الانسان امس. وقد افرجت السلطات السورية في 24 نوفمبر عن 113 معتقلا سياسيا ينتمي معظمهم الى حركات اسلامية بمناسبة ذكرى تسلم الرئيس الراحل حافظ الاسد السلطة في نوفمبر 1970.أ.ف.ب