يبدأ الرئيس اليمني علي عبدالله صالح اليوم زيارة إلى السعودية لاطلاع الملك فهد بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير عبدالله بن عبدالعزيز على نتائج زيارته للولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، فيما يقوم رئيس البرلمان الايراني مهدي كروبي بزيارة إلى السعودية خلال النصف الثاني من الشهر الحالي. وقالت صحيفة «26 سبتمبر» الصادرة عن وزارة الدفاع اليمنية أمس أن صالح سيطلع العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز وولي عهده الامير عبدالله بن عبد العزيز على نتائج زيارته الاخيرة إلى واشنطن ومباحثاته مع الرئيس جورج بوش وغيره من المسئولين الامريكيين إضافة إلى نتائج زيارته إلى كل من فرنسا وألمانيا. وأضافت أن مباحثات الرئيس اليمني مع المسئولين السعوديين سوف تركز، إلى جانب المواضيع المتعلقة بتطوير علاقات التعاون المشترك بين البلدين، على تطورات الاوضاع في المنطقة وفي مقدمتها التطورات الخطيرة في الاراضي الفلسطينية المحتلة. وأشارت الصحيفة، المقربة من الرئاسة اليمنية، إلى أن الزيارة تهدف أيضا إلى التنسيق بين البلدين الشقيقين من اجل تعزيز جهود التضامن العربي وسبل تعزيز الموقف العربي والاسلامي لمواجهة مختلف التحديات. وفي الرياض قال مصدر سعودي مسئول ان الرئيس اليمني سيبحث مع القادة السعوديين تنسيق المواقف لايقاف القصف الاسرائيلي العنيف على أراضي السلطة الوطنية الفلسطينية. كما يناقش الرئيس اليمني مع الامير عبدالله متابعة تنفيذ معاهدة الحدود بين البلدين التي وقعت مؤخرا بين البلدين. وتشهد العلاقات اليمنية ـ السعودية تحسنا كبيرا، بعد أن أبرم البلدان معاهدة حدود دولية في مدينة جدة السعودية في يوليو عام 2000 أنهت نزاعا حدوديا استمر 66 عاما. وقد بدأت شركة ألمانية مطلع أكتوبر وضع علامات الترسيم على طول الخط الحدودي الفاصل بين البلدين والبالغ طوله 1458 كيلومتراً بموجب تلك المعاهدة. من جهة ثانية اوضح المصدر الايراني ان كروبي سيلتقي خلال زيارته كبار المسئولين السعوديين. وافادت الرئاسة ان المحادثات ستتناول العلاقات الثنائية التي شهدت تحسنا بين الدولتين الاسلاميتين اخيرا، اضافة الى دعم المسلمين للشعب الفلسطيني. كما سيبحث كروبي في مسألة افغانستان. الوكالات