أعلن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ان قوات بلاده قد تشارك في حملة عسكرية محتلمة ضد العراق في حال اتخاذ قرار بشأن ذلك. وأكد بلير في مقابلة نشرتها مجلة «تايم يوروب» ان التحالف الدولي هو تحالف ضد الارهاب موضحا ان التقدم يجب ان يتم وفقا للأدلة والاستراتيجية التي توفر ما نريد توفيره وهو القضاء على الارهاب الدولي بجميع اشكاله. على الصعيد نفسه صرح مسئول تركي رفيع مقرب من شؤون الامن ان تركيا ستدعم هجوما امريكيا على العراق اذا اعترفت الامم المتحدة بضلوع بغداد في الارهاب واذا دعمها في ذلك ائتلاف دولي واسع. وصرح المسؤول الذي لم يرغب في الكشف عن اسمه لفرانس برس «سندرس قرارات الامم المتحدة حول الارهاب واتساع الائتلاف الدولي». واضاف ان تركيا لن تدعم شن عمليات عسكرية على العراق «استنادا الى رغبات فردية» وإن رفض العراق بالسماح بعودة مراقبي الامم المتحدة لمسالة نزع السلاح غير كافية لتبرير حملة عسكرية. واتى كلام المسؤول قبيل وصول وزير الخارجية الامريكي كولن باول الى انقرة في زيارة يفترض ان يغلب عليها موضوع العراق. وكان الرئيس الامريكي جورج بوش صرح الاسبوع المنصرم ان الرئيس العراقي صدام حسين «سيرى» ماذا سيحصل اذا رفض عودة مفتشي الامم المتحدة. وقد كررت تركيا للولايات المتحدة منذ اعتداءات 11 سبتمبر معارضتها لشن ضربات على العراق. غير ان وزير الدفاع صباح الدين تشكماك اوجلو اعلن الاسبوع المنصرم ان «شروطا جديدة» قد تؤدي الى «تقييمات جديدة». واوضح المسؤول ان تركيا قد تفتح قواعدها من اجل عملية ضد بغداد كما سبق وفعلت اثناء حرب الخليج. ورأى انه اذا كانت واشنطن تخطط لضرب العراق فقد تبدأ العمليات بعد «عدة اشهر». واشار الى ان «حجم الانتشار العسكري الامريكي في المنطقة (في اطار الحملة على افغانستان) يجعلنا نعتقد ان هذه التحضيرات لا تهدف الى عملية واحدة». وتخشى انقرة ان تؤدي زعزعة العراق الى انشاء دولة كردية في شماله حيث تفرد فصيلتان كرديتان سلطتهما منذ نهاية حرب الخليج. وقد يؤدي قيام دولة كردية الى اثارة النزعات الانفصالية لدى اكراد تركيا بعد ان خاضت انقرة 15 عاما من الصراع المسلح مع تمرد حزب العمال الكردستاني. الوكالات