قالت صحيفة "واشنطن بوست" امس ان اسامة بن لادن المشتبه فيه الرئيسي في هجمات 11 سبتمبر الماضي على الولايات المتحدة قد يكون اقرب مما كان يعتقد من تطوير سلاح نووي بدائي. واضافت الصحيفة ان المخاوف من ان يكون تنظيم القاعدة الذي يتزعمه ابن لادن قد اقترب من تطوير «قنبلة قذرة» هي احد العوامل وراء قرار الولايات المتحدة امس الاثنين اصدار تحذيرات جديدة من هجمات محتملة. وتابعت الصحيفة «اجهزة المخابرات الامريكية خلصت في الفترة الاخيرة الى ان اسامة بن لادن وتنظيم القاعدة الارهابي ربما يكونان قد قطعا اشواطا اكبر مما كان يعتقد من قبل باتجاه الحصول على خطط او مواد لتصنيع سلاح اشعاعي بدائي يستخدم المتفجرات التقليدية لنشر المواد المشعة على نطاق واسع وذلك وفقا لما ذكرته مصادر امريكية واجنبية». ومضت الصحيفة تقول ان القلق جاء من استجواب اعضاء تنظيم القاعدة المقبوض عليهم وادلة جمعها ضباط وكالة المخابرات المركزية والقوات الخاصة الامريكية خلال الشهر الماضي من منشآت التنظيم في افغانستان. وكتبت الصحيفة تقول نقلا عن مصادر لم تكشف عنها «المخاوف كبيرة لدرجة ان بعض الدول اتخذت اجراءات امنية قصوى على حدودها منها زيادة استخدام اجهزة قياس معدلات الاشعاع». وتابعت الصحيفة تقول ان ما يطلق عليه القنبلة القذرة يمكن ان تصنع باستخدام مواد عالية الاشعاع وربطها بمتفجرات تقليدية. وقالت الصحيفة «تصمم هذه القنبلة بحيث تقتل وتصيب ليس عن طريق قوة الانفجار بل باحداث منطقة اشعاعية تمتد لعدة بنايات في المدينة». واشارت الصحيفة الى ان رسما لهذه القنبلة وجد في منشأة تابعة لطالبان او القاعدة في افغانستان في الاسابيع القليلة الماضية. وقالت الصحيفة ان التقارير المخابراتية الواردة في الفترة الاخيرة اشارت كذلك لاجتماع خلال العام الماضي حضره ابن لادن عرض خلاله احد مساعديه عبوة زعم انها تحتوي على مواد مشعة. وقالت الصحيفة ان هذا التقرير اثار قلق الولايات المتحدة لدرجة انها طلبت من حلفائها الرئيسيين المساعدة في التأكد من امكانية دخول الرجل الذي يحمل العبوة بلادهم ومعه مواد مشعة. وتابعت «التفتيش والرقابة على الحدود زاد بدرجة كبيرة في بعض البلاد والسلطات هناك تبحث ليس فقط عن مواد مشعة بل ايضا عن اي معدات او قطع غيار او تكنولوجيا يمكن استخدامها في تصنيع قنبلة نووية».رويترز