اعلن مسئول امريكي ان امريكيين آخرين هما بين السجناء الذين اعتقلوا خلال الاستيلاء على قلعة جانجي (شمال افغانستان)، مشيرا الى ان هذه المعلومة التي تسلمها من تحالف الشمال لم تتأكد بعد. وقال المسئول الذي طلب عدم الكشف عن هويته ان المسئولين الامريكيين لم يكونوا قادرين على لقاء هذين الامريكيين او التأكد من هذه المعلومات من مصدر مستقل. وتأتي هذه المعلومات الجديدة بعد العثور في نهاية الاسبوع على شاب امريكي في العشرين من عمره بين سجناء طالبان الذين نجوا من تمرد دام ثلاثة ايام في قلعة جانجي قرب مزار الشريف (شمال افغانستان) ضد قوات تحالف الشمال التي استولت على هذه المدينة. وقد تسلمت قوات التحالف الدولى فى أفغانستان هذا الشاب الامريكي الذي يدعى جون ووكر. ولم تؤكد وزارة الدفاع الامريكية ان كان ووكر امريكى الجنسية ولكنها قالت انه الآن يتلقى العلاج. وقام والد جون ووكر بتوكيل محامى خشية من ان يتهم ابنه بالخيانة العظمى، وقالت والدته ان طالبان استطاعت ان تقنعه بأن ينضم اليها. وفي مقابلة سريعة مع برنامج لاري كينج على قناة «سي.إن.إن» التلفزيونية في ساعة متأخرة من أمس الاول قال الوالد وهو يحاول جاهدا ضبط عواطفه، أن ابنه اعتنق الاسلام وهو في السادسة عشرة من عمره. وقال انه كان «فخورا» بولده لتفانيه والتزامه بالدين الجديد وإن كان قد نشأ على تربية كاثوليكية. لكنه عندما رأى مشاهد تلفزيونية تظهر ابنه بعد نجاته، قال أنه «مستاء .. مضطرب وقلق». وقال «أريد أن أعانقه بشده وربما أسدد له ركلة صغيرة على مؤخرته لما يفعله». وقال والد ووكر ان ابنه توجه العام الماضي إلى اليمن لدراسة القرآن واللغة العربية بدعم منه، وأنه كان يطمح للدراسة في جامعة المدينة. ولكن بعد التفجير الارهابي الذي استهدف المدمرة يو.إس.إس كول في ميناء عدن العام الماضي، اختلف الوالد والابن على ما يبدو بسبب الهجوم. وقال الوالد «كان بيننا اختلاف في الاراء السياسية .. جرى بيننا نوع من النقاش بين الاب والابن كمثل الذي حدث بيني وبين والدي بسبب فيتنام». ولم يخض ليند في التفاصيل لكن يبدو أن وكر كان يؤيد التفجير