وصل الرئيس الفرنسي جاك شيراك مساء أمس الأول الى الرباط المحطة الاخيرة في جولة خاطفة، قادته الى تونس والجزائر والمغرب، مخصصة بشكل اساسي لبحث الوضع الدولي بعد اعتداءات 11 سبتمبر. وكان في استقبال شيراك في المطار الملك محمد السادس يرافقه شقيقه مولاي رشيد ووزير الخارجية المغربي محمد بن عيسى. وأجرى الرئيس الفرنسي محادثات مع العاهل المغربي صباح أمس وقام بزيارة ضريح محمد الخامس. وتناولت المحادثات الوضع في افغانستان ومكافحة الارهاب والتعاون الاوروبي المتوسطي. وافادت المصادر في الرباط ان العاهل المغربي الذي يتراس لجنة القدس ـ التي تضم نحو 15 بلدا عربيا ومسلما والمكلفة بالمحافظة على تراث القدس الشرقية العربي الاسلامي ـ سيتطرق ايضا الى الوضع في الشرق الاوسط. وكان الرئيس الفرنسي اعرب في تونس والجزائر عن رغبته في التوصل الى حل سريع للنزاع الاسرائيلي الفلسطيني وقال «آن الاوان ليتغلب العقل» في الشرق الاوسط. وفي مارس 2000، دعا العاهل المغربي اثناء زيارة له الى فرنسا، الى اقامة «تجديد الشراكة» بين المغرب وفرنسا التي تشكل اول زبون واول مزود للمملكة المغربية. وعقد شيراك مؤتمرا صحافيا أمس في قصر الضيوف بعد محادثاته مع الملك محمد السادس قبل ان يغادر العاصمة المغربية. واعترف شيراك خلال مؤتمره الصحفي في الجزائر مع رئيسها عبدالعزيز بوتفليقه بأن اوروبا كانت لسنوات ملاذا آمنا للمتشددين ووعد بادخال تغييرات سريعة لاحكام السيطرة القانونية على انشطتهم. وقال «نعم اوروبا كانت ملاذا وانا لا اتهم بلدا معينا ولكننا عجلنا كثيرا بوضع سياسة اوروبية موحدة». واستشهد الرئيس الفرنسي في هذا الصدد باقرار اوامر اعتقال موحدة للمسارعة بتسليم المتشددين ضمن حدود اوروبا. الوكالات