أكد الدكتور صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين أن الرئيس الفلسطينى ياسرعرفات شخصيا والسلطة الوطنية يدينان الهجمات التى وقعت فى القدس، مشددا على أن السبيل الوحيد، لانقاذ حياة المدنيين الفلسطينيين والاسرائيليين تتمثل فى احياء عملية السلام. وقال ان الاغتيالات تؤدى الى الاغتيالات والطلقات تؤدى الى الطلقات، ولذلك فإننا نحتاج الى العودة فورا الى المسار السياسى وأن يتم اعطاء الجنرال الأمريكى أنتونى زينى كل فرصة ممكنة من أجل النجاح مساعيه. واعرب عريقات عن أمله فى حديث أمس لشبكة «سى ان ان» الاخبارية الأمريكية فى استئناف مفاوضات الوضع الدائم ووضع جدول زمنى وآلية لتنفيذ توصيات ميتشيل ووجود مراقبين لتنفيذ ذلك، مؤكدا أن الجانب الفلسطينى يريد التعاون مع الوفد الأمريكى والمبعوثين الآخرين من أجل احياء عملية السلام لأن هذا هو السبيل الوحيد المتاح أمام كل من الفلسطينيين والاسرائيليين. وأوضح المسئول الفلسطيني أن هناك من يحاولون تخريب مهمة الجنرال زينى، وقد أكد الرئيس عرفات لزينى ووزير الخارجية الأمريكى كولن باول أنه سيواصل بذل كل جهد ممكن من أجل دعم وقف اطلاق النار والوفاء بالتزاماته الأمنية وفقا للاتفاقيات الموقعة. ورفض ما جاء بتصريح بازنر المتحدث باسم الحكومة الاسرائيلية عن أن السلطة الفلسطينية تتحمل مسئولية الهجمات التى وقعت فى القدس.. وقال اننا نسبح فى دمائنا ومع ذلك ندين هذه الهجمات ولايمكن أن نتسامح ازاء قتل مدنيين سواء أكانوا فلسطينيين أو اسرائيليين. أ.ش.أ