اعلن الرئيس الامريكي جورج بوش أمس ان السلطات الفيدرالية تقوم بكل ما في وسعها لتأمين مراقبة كافة الحقائب في المطارات ردا على مشاعر القلق التي اعرب عنها النواب حيال عدم احترام اخر مهلة فرضها الكونجرس في هذا المجال. وقال الرئيس بوش اثناء مؤتمر صحافي في البيت الابيض «اننا نقوم بكل ما في وسعنا لاحترام هذه المهلة المحددة في يناير المقبل ونقوم بكل ما في وسعنا لتوفير الامن للشعب الامريكي». وكان نواب امريكيون اعربوا عن قلقهم امام وزير النقل نورمان مينيتا الذي قال ان عددا من المطارات الامريكية لن يكون قادرا على تفتيش كافة الحقائب بحلول يناير. ويعهد القانون الذي وقعه الرئيس بوش في 19نوفمبر الماضي الى الدولة الفيدرالية مسئولية الامن على متن الطائرات وفي المطارات ويفرض مهلة من 60 يوما لكي يتم تجهيز المطارات بانظمة لرصد المتفجرات واخضاع كل الحقائب المسجلة لعمليات تفتيش. من جهة اخرى، اعتبر الرئيس بوش ان الخلافات في مجلس الشيوخ بين الاقلية الجمهورية والغالبية الديمقراطية حول خطة النهوض الاقتصادي ليست كبيرة جدا، وحث الطرفين على ايجاد تسوية في اسرع وقت. من ناحية أخرى تعقد المنظمة الدولية للطيران المدني في 19 فبراير المقبل اجتماعاً وزارياً حول السلامة الجوية. واشار المجلس في بيان الى ان الهدف العام للمؤتمر هو «تدارك ومكافحة واستئصال الاعمال الارهابية التي تشمل الطيران المدني». واضاف البيان ان وزراء النقل في الدول الاعضاء في المنظمة او من ينوب عنهم سيتبنون في الاجتماع خطة تحرك لتشديد السلامة الجوية و«يؤكدون مجددا على مسئولية الدول في تأمين السلامة الجوية ». وقد تحدث اللبناني اسعد قطيط الذي اعيد انتخابه الاسبوع الماضي، لولاية عاشرة من ثلاث سنوات، رئيسا للمنظمة الدولية للطيران المدني، عن «التحدي الامني الكبير» الذي يواجه الدول الاعضاء في المنظمة بعد اعتداءات 11 سبتمبر الماضي في الولايات المتحدة. وقال في بيان «علينا ان نعمل معا لمواجهة هذا التحدي، علينا ان نحمي النقل الجوي الذي يشكل محركا للتنمية الاقتصادية وان نعمل لاعادة الثقة لدى الناس وتطبيع الوضع بسرعة». وبعد اعتداءات 11 سبتمبر الماضي اعلنت المنظمة عزمها على الاسراع في تنظيم مؤتمر وزاري دولي حول سلامة الطيران. أ.ف.ب