في أول إشارة تصدر في الكويت حول مصير العشرات من مواطنيها الذين يقاتلون في أفغانستان ضمن تنظيم القاعدة الذي يترأسه أسامة بن لادن، نسبت صحيفة «القبس» المحلية إلى مصدر أمني رفيع المستوى قوله إن الأيام القليلة المقبلة سوف تشهد عودة مجموعة من هؤلاء، في الوقت الذي وصل إلى الكويت فعلا أحد المواطنين كان قد شارك في القتال هناك. وقدر المصدر الأمني عدد الكويتيين من الأفغان العرب بخمسين كويتيا وقال إن هؤلاء الكويتيين غادروا البلاد على فترات متفاوتة، وأن السلطات الأمنية لديها معلومات عنهم وعن كيفية تحركهم. وحول الإجراءات التي ستتخذ بحقهم بعد عودتهم قال انه بالرغم من أهمية هذه القضية إلا أن الرؤية لم تتضح بعد بالنسبة لمصير الأفغان الكويتيين وتساءل: هل هؤلاء يرغبون في العودة فعلا أم يفضلون البقاء في الخارج؟، موضحا أن معلومات تشير إلى أن ا«لأفغان العرب يقومون بعمليات انتحارية في أفغانستان وأن عددا كبيرا منهم قد لقي حتفه، وليس من المستبعد أن يكون بينهم كويتيون». وتابع أن الترتيبات تجري على قدم وساق مع الأمم المتحدة وغيرها من أجل تتبع أخبار ومصير الأفغان الكويتيين وأن «عودة هؤلاء ستسبقها تحريات وتدقيق في الأعمال التي قاموا بها وما إذا كانوا قد شاركوا في عمليات إرهابية ضد أطراف خارجية». وذكر أن السلطات الأمنية تتابع تحركات مواطن عاد إلى البلاد بعد مشاركته في القتال ضمن الأفغان العرب. الكويت - أنور الياسين: