نفت باكستان امس تقارير صحفية مفادها ان طائرات عسكرية باكستانية قامت خلال الاسبوع الماضي باجلاء اعداد كبيرة من الجنود الباكستانيين وضباط المخابرات ومتطوعين من مدينة قندوز الشمالية المحاصرة من قبل قوات المعارضة الافغانية. وقال متحدث باسم الحكومة الباكستانية في تصريح صحفي ان هذه الانباء عارية عن الصحة وانه منذ بدء الهجمات الصاروخية والجوية الامريكية على افغانستان في السابع من شهر اكتوبر الماضي لم تصل اي طائرة باكستانية الى باكستان. وشدد المتحدث على ان الاعلام الهندي روج هذا الخبر الذي تناقلته للاسف بعض وسائل الاعلام الغربية. واكد المصدر على ان باكستان اوضحت مرارا انه لا يوجد لديها اي عسكري او ضابط مخابرات في افغانستان منذ بدء الهجمات. يذكر ان مصادر في وزارة الخارجية الباكستانية اكدت امس الاول ان الخلاف بين اسلام اباد وواشنطن حول مصير الباكستانيين المناصرين لحركة طالبان في افغانستان تفاقم في الاونة الاخيرة بعد ورود تقارير من واشنطن مفادها ان طائرات عسكرية باكستانية اجلت مجموعات من هؤلاء من قندوز الشمالية المحاصرة. وقالت المصادر ان اسلام اباد مصرة على تسليم من يتم اعتقاله من الباكستانيين الذين يقاتلون الى جانب حركة طالبان اليها لتقديمهم الى العدالة الباكستانية في حين ترى واشنطن ان من حق تحالف الشمال تقرير مصيرهم. وتخشى باكستان من ردة فعل داخلية قوية في حال تم اعدام الباكستانيين الذين يقاتلون الى جانب حركة طالبان خاصة بعد تأكيد انباء عن اعدام حوالي 800 اسير في مدينة مزار الشريف على ايدي قوات تحالف الشمال. كونا