دعت القوى الوطنية والاسلامية الى اعتبار يوم الخميس المقبل يوما عالميا للتضامن مع الشعب الفلسطيني وانتفاضته التي تدخل شهرها الخامس عشر، حيث ستنظم مسيرات ومهرجانات وفعاليات، في كافة المحافظات. كما دعت في بيان لها الى اعتبار الجمعة المقبل يوما للتمسك بالثوابت وخصوصا حق اللاجئين في العودة، ويتم التأكيد على ذلك من خلال مسيرات جماهيرية. وطالبت بتعزيز التضامن الاجتماعي والتكافل الاسري خصوصا في شهر رمضان بما تقتضيه الشعائر الدينية والانسانية في هذه الظروف الاقتصادية الصعبة. وبالنسبة لخطاب وزير الخارجية الامريكي كولن باول، اعتبرت القوى ان الخطاب تضمن استجابة جزئية لبعض الحقوق الفلسطينية كالدعوة الى وقف الاستيطان وانهاء الاحتلال واقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة، متضمنا في الوقت ذاته مطالب تعجيزية من الجانب الفلسطيني تحت عنوان «وقف العنف والارهاب والتحريض». وقال البيان: على الرغم من كل محاولات لجم العدوان على الشعب الفلسطيني الذي عبرت عنه المواقف الدولية، فإن حكومة شارون استمرت في غطرستها ومارست العدوان ببشاعة مكثفة بعد خطاب باول، ضاربة عرض الحائط بالمطلب الامريكي، فأقدمت على عملية اغتيال بشعة للاطفال في قطاع غزة، واغتالت المجاهد محمود ابو هنود ورفيقه وعدد من المناضلين وذلك ضمن سياسة تصعيد العدوان على الشعب الفلسطيني ومؤسساته. وطالبت القوى بتعزيز الوحدة الوطنية وتمتين الجبهة الداخلية، لمواجهة المؤامرات والتحديات التي تستهدف النيل من الشعب الفلسطيني ووحدته ونضاله. وشددت على ضرورة الدعم العربي والدولي للشعب الفلسطيني وانتفاضته وتوفير حماية دولية للمواطنين العزل والضغط على الحكومة الاسرائيلية لوقف عدوانها واحتدام المعاهدات والمواثيق الدولية.