اعلنت الحكومة الكندية انها تعتزم السعي لتعزيز تعاونها مع الولايات المتحدة في مجال الدفاع، كردة فعل لاعتداءات 11 سبتمبر الماضي، في الوقت الذي اوصت فيه بمكافحة الفقر وتحسين الخدمات الصحية والتربوية والاستثمار في افريقيا. وقال وزير الدفاع الكندي آرت اجليتون ان كندا والولايات المتحدة ستنتدبان مسئولين من البلدين يراجعون التعاون الشامل في المجال العسكري موضحا انه تم الاتفاق لهذه الغاية بينه وبين نظيره الامريكي دونالد رامسفيلد في واشنطن يوم الثلاثاء الماضي. يشار الى انه بين كندا والولايات المتحدة حاليا اتفاقيات ومعاهدات جارية عديدة في قطاع الدفاع، وهما يضطلعان معا وبصورة خاصة بمسئولية الدفاع عن المجال الجوي القاري في اطار قيادة الدفاع الجوي لامريكا الشمالية المعروف باسم «نوراد». وافاد الممثل الشخصي لرئيس الحكومة الكندية جان كريتيان روبرت فولر ان كندا ترى في وضع خطة دولية لاخراج افريقيا من فقرها عملا ضروريا في الوقت الراهن اكثر من اي وقت مضى، بعد هجمات 11 سبتمبر الارهابية. واكد فولر ان ترك الافارقة لحالهم يوازي جعل تلك القارة ملاذا مأمونا للارهابيين، واشار الى ان كريتيان عازم على اخراج هذه الخطة الى حيز التطبيق خلال قمة الدول الصناعية الثماني الكبرى القادمة في كندا. وكان زعماء الدول الصناعية الثماني الكبرى وافقوا في قمة جنوة في يونيو الماضي على خطة انمائية لافريقيا، قائمة على تحسين الخدمات الصحية والتربية، وعلى انعاش قطاع الاستثمارات، لكن هذه الخطة وضعت جانبا منذ احداث 11 سبتمبر. من جهة اخرى اعاد مركز الطاقة النووية الكندي، وهو من مؤسسات القطاع العام في كندا، المهندس المتخصص في الشئون النووية محمد عطية بعد صرفه في اعقاب احداث 11 سبتمبر، لاسباب لم يكشف عنها. وكانت بعض الاوساط اكدت ان عطية وهو مصري في الـ 57 من عمره ومتجنس بالجنسية الكندية منذ 27 عاما اعتبر خطرا على الامن القومي الكندي لصلته بأحد ائمة المساجد، الا ان تحقيقا في هذا الاتجاه برأه من هذه التهمة. ورفع عطية دعوة ضد مركز الطاقة النووية الكندي ودائرة استخبارات الامن الكندية والشرطة الفدرالية الكندية، قبل ان يقرر مركز الطاقة ان يعرض عليه وظيفته السابقة وانتظار رده على هذا العرض. مونتريال ـ رضا الاعرجي: