قال رئيس الحكومة الاسرائيلية السابق ايهود باراك ان اسرائيل لم تكن تتوقع رد الفعل الفلسطينى هذا على زيارة شارون للحرم القدسى وأنه لذلك لم يتم منع الزيارة. وأشار باراك خلال مثوله أمام لجنة أور للتحقيق فى أحداث انتفاضة الأقصى داخل الخط الأخضر والتى استشهد خلالها 13 مواطنا فلسطينيا من داخل اسرائيل برصاص شرطتها الى اتصال أجراه قائد شرطة القدس يائير يتسحاقى مع رئيس القيادة الميدانية لوزير الأمن الداخلى فى حينه شلومو بن عامى أعرب خلاله عن تخوف حقيقى من وقوع صدامات صعبة الا أنه أضاف أن هذه المعلومات لم تصله ولذلك لم ير سببا لمنع الزيارة. وحول المواجهات التى وقعت داخل الخط الأخضر على خلفية زيارة شارون لمنطقة الحرم القدسى الشريف قال باراك فى التحقيق الذى نشرت صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية مقتطفات منه انه كان واضحا أن أحداثا ستقع وستكون غير عادية الا أن حجم واتساع هذه الأحداث وكثافتها ومظاهر المس برموز دولة اسرائيل لم تكن متوقعة من قبلنا مشيرا الى أن حكومته لم يكن لديها أية انذارات محددة تتوقع حصول أحداث خطيرة لم يقع مثيل لها من قبل. وأرجع باراك المواجهات التى وقعت بين الفلسطينيين فى اسرائيل والقوات الاسرائيلية الى التمييز التاريخى ضدهم والى أحداث 28 سبتمبر فى الحرم القدسى التى قتل خلالها سبعة فلسطينيين. وامتنع باراك عن انتقاد الشرطة بل وامتدح اداءها وقيادتها، وخاصة قائد لواء الشمال فيها اليك رونط المتهم الرئيسى أمام اللجنة بالأحداث ونتائجها التى أسفرت عن استشهاد 13 فلسطينيا من داخل اسرائيل. من جهة أخرى أعرب كبار قادة شرطة اسرائيل عن غضبهم من شهادتى بن عامى وباراك وقالوا انهم يخجلون لأن مثل هؤلاء الأشخاص كانوا قادتهم.أ.ش.أ