اعلن وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد ان الخلافات بين قادة الحرب الافغان لا تجعل الوضع فوضويا معتبرا ان هذه الخلافات «طبيعية». وقال لصحافيين في قاعدة بوب الجوية في كارولينا الشمالية (شرق) «اعتقد اننا منذ عشر سنوات لم نشهد مطلقا تغييرا (لنظام) منظما بهذا الشكل ومع هذا العدد القليل من الخسائر البشرية» في افغانستان. واضاف «نرى ان عددا كبيرا من الطالبان يغيرون مواقعهم وكثيرون يفرون. تحصل بعض المعارك الشرسة ولكن عندما تنتهي انا متأكد من اننا سنرى ان طالبان قتلوا اناسا وهم يرحلون» مؤكدا ان مزار الشريف (شمال) والعاصمة كابول «هادئتان حاليا». واوضح رامسفيلد «انه امر طبيعي ان يكون هناك خلافات بين القبائل بين تحالف الشمال والاخرين وايضا بالنسبة لمن يجب ان يقود البلاد». وقال ايضا «يجب ان نتوقع حصول كل هذا». وفي حين يقلل الائتلاف المناهض للارهاب الذي تقوده الولايات المتحدة من مخاطر حصول حمام دم في قندوز، احد اخر معاقل حركة طالبان، استبعد رامسفيلد السماح بمغادرة المقاتلين غير الافغان الذين يقاتلون الى جانب طالبان وشبكة القاعدة التي يتزعمها اسامة بن لادن. وقال ايضا «فكرة ترك هؤلاء الاشخاص في الطبيعة مع تمكنهم من نقل الارهاب الى بلدان اخرى، مرفوضة». ومن دون ان يؤكد قيام القاذفات من طراز اي سي-130 بقصف قندوز، اشاد وزير الدفاع الامريكي بمزايا هذه الطائرات التي يمكن «استعمالها في مكان مثل قندوز» بسبب «الدقة الكبيرة» في قوة اطلاق النار.أ.ف.ب