نقلت جثث الصحفيين الاجانب الاربعة المقتولين في افغانستان امس الى باكستان حيث ستسلم الى سفارات بلادهم. ونقلت جثث الصحافيين من جلال اباد شرق افغانستان الى مدينة طورخم الحدودية شمال غرب باكستان في سيارتين تابعتين للجنة الدولية للصليب الاحمر، على ان تنقل بعد ذلك الى «كلية خيبر الطبية»، معهد الطب الشرعي في بيشاور شمال غرب باكستان. وقال مسئول في الصليب الاحمر طلب عدم كشف هويته «لقد قتلوا بطريقة وحشية»، موضحا ان الجثث تحمل آثار رجم بالجحارة ورشقات رشاشة، وخصوصا على مستوى الصدر. وكان زملاء الصحافيين الذين قتلوا موجودين في طورخم لاستقبال الجثث. وقتل كل من ماريا جرازيا كوتولي المراسلة الايطالية لصحيفة «كورييري ديلا سيرا» وهاري بورتون المصور الاسترالي لوكالة رويترز البريطانية وخوليو فوينتيس العامل في صحيفة ايل موندو الاسبانية وعزيز الله حيدري المصور الافغاني لوكالة «رويترز» الاثنين على يد مجهولين وهم يحاولون التوجه الى كابول. ودفن المصور عزيز الله حيدري بعيد ظهر امس في اسلام اباد وفق ما افادت الصحف الباكستانية. ولم تعرف هوية القتلة. وبحسب الشهادات التي تم جمعها بعد الحادث المفجع، كان الصحافيون في سيارتين تتقدمان قافلة صحافية متوجهة الى كابول حين هوجموا في منطقة ساروبي الجبلية المقفرة التي تعتبر منطقة خطرة للغاية. وعثر مقاتلون تابعون لسلطات جلال اباد الثلاثاء على جثثهم متروكة على حافة الطريق ونقلوها الى المدينة.