اكد رئيس الانتربول الدولي وجود 10 أشخاص ايطاليين غير نشطين تابعين لتنظيم القاعدة في الوقت الذي نفى فيه حزب المجاهدين وجود قوات تابعة لطالبان في اراضيه. كشف رئيس الانتربول الدولى رودولفو رونكونى عن تواجد عشرة اشخاص تابعين لتنظيم القاعدة فى ايطاليا ينتظرون الاوامر بالتحرك لارتكاب عمليات ارهابية داخل ايطاليا وخارجها. وقال رونكونى فى كلمة له خلال الندوة الدولية لمكافحة الارهاب التى بدأت اعمالها امس بروما انه بجانب ابو خميس المهاجر المغربى الذى يحمل الجنسية الايطالية والمتهم بالانتماء الى تنظيم القاعدة فان هناك عشرة ايطاليين اخرين من اصل عربى تمكن اعوان ابن لادن من تجنيدهم فى ايطاليا. واضاف ان هؤلاء الجنود فى حالة خمول وفقا للتصنيف الامنى أى يمارسون حياتهم الطبيعية فى انتظار اشارة التحرك مشيرا الى أنه تم بالتعاون مع المخابرات الايطالية تحديد مواقعهم بالمدن الايطالية. نفى حزب المجاهدين فى كشمير المناهض للسيطرة الهندية على اقليم جامو وكشمير المتنازع عليه بين الهند وباكستان أن يكون مقاتلو حركة طالبان الافغانية الذين يعتقد أنهم فروا من خطوط المواجهة فى افغانستان قد لجأوا الى مناطق سيطرتهم للقتال ضد الهند. ووصف أسد يازدانى الناطق بأسم المجموعة فى تصريحات اوردها راديو لندن ان هذه الاخبار بأنها جزء من الدعاية الهندية التى تهدف الى الربط بين الحزب والارهاب الدولى. وأوضح أنه لا علاقة للقتال الذى يقوده حزب المجاهدين بعناصر طالبان او تنظيم القاعدة الذى يتزعمه اسامة بن لادن. وكانت الحكومة الهندية قد أعلنت فى وقت سابق أن مقاتلى طالبان يتجمعون للقتال دعما للانفصاليين فى كشمير .أ.ش.أ