قال وزير الخارجية الليبي عبد الرحمن شلقم في حديث مع صحيفة« الحياة» نشر أمس ان بلاده «طرف في مقاومة الارهاب» وانها ستتعاون في تطبيق قرار مجلس الامن المتعلق بمكافحة الارهاب. وصرح بأن الجهات القانونية الليبية طلبت اسامة بن لادن حين ورد اسمه بشأن التورط في قتل مدنيين ابرياء في ليبيا. وحمل شلقم في حديثه بريطانيا مسؤولية الكثير من العمليات الارهابية التي شهدتها مصر وليبيا والجزائر مؤكدا ان طرابلس قدمت الى لندن عامي 1995 و1997 قوائم اسماء مطلوب القاء القبض عليها «ولم يتعاونوا معنا عندما طلبنا منهم تسليم مجرمين» تعتبرهم ليبيا ارهابيين. وأضاف «اسامة بن لادن طلبته الجهات القانونية الليبية كاجراء روتيني عندما ورد اسمه في التورط بقتل مدنيين ابرياء في ليبيا حوالي سنة 1997». واستطرد قائلا «بن لادن صنعته الـ «سي.اي.ايه» (الاستخبارات الامريكية) باسم مقاومة الغزو السوفييتي وكانوا يعتبرونه مجاهدا وعندما انقلب عليهم الان باتوا يعتبرونه ارهابيا. وسئل شلقم عن تنظيم القاعدة الذي يتزعمه ابن لادن وله قواعد في افغانستان فقال «تنظيم القاعدة يضم مجموعة من الارهابيين من مختلف الدول الاسلامية...هم مشروع ايديولوجي للتخلف. نحن لا نقاتلهم من منطلق مقاومة مسلحة لكن ماساتهم انهم مشروع مضاد للتقدم». رويترز