أعلن المبعوث الامريكي للسلام في السودان جون دانفورث في نيروبي ان الولايات المتحدة تنوي «اختبار النوايا الحسنة» لدى حكومة الخرطوم ومتمردي الجنوب بعد سنوات من مفاوضات السلام لم تؤد الى انهاء نزاع اندلع منذ 18 سنة. وأدلى دانفورث الذي عينه الرئيس جورج بوش، في مطلع سبتمبر مبعوثا خاصا للسلام في السودان، بهذه التصريحات خلال مؤتمر صحافي عقده في نيروبي اثر لقاء مع زعيم الجيش الشعبي لتحرير السودان جون قرنق والرئيس الكيني دانيال اراب موي في اعقاب جولة قادته الى الخرطوم وجبال النوبة (وسط السودان) والعديد من بلدان جنوب السودان. وقال المبعوث الامريكي انه اقترح على الاطراف المتناحرة «اربعة افكار تهدف الى استعادة الثقة» مضيفا «انها افكار تهدف لاختبار حسن نية الطرفين». وحذر من انه سيعود الى المنطقة في منتصف يناير واذا لم يسجل تقدم حول النقاط الاربع فإنه «سيبلغ الرئيس بان الولايات المتحدة لا يمكن ان تلعب دورا اضافيا». وقال «ان الطرفين اعتادا على الادلاء بتصريحات كثيرة وانا لن اعير ما يقولانه اهتماما بل ما يفعلانه» مضيفا اذا ارادا السلام فعليهما «ان يظهرا لي ذلك وبسرعة». وأكد «انني هنا لارى اذا كان ذلك مجديا ولن يكون هناك سلام الا اذا اراده الطرفان». أ.ف.ب