ذكرت صحيفة «الشرق الأوسط» العربية أمس ان أحد أبناء الشيخ عمر عبدالرحمن الذي يقضي عقوبة السجن في الولايات المتحدة بعد ادانته في قضية الاعتداء الذي استهدف مركز التجارة العالمي في نيويورك في 1993، قتل في غارة امريكية في افغانستان. ونقلت الصحيفة عن «مصادر الاصوليين في لندن» تأكيدها ان محمد الابن الاكبر للشيخ عبد الرحمن والمعروف باسم «اسد» (29 عاما) قتل الخميس قرب كابول في الغارة نفسها التي قتل فيها محمد عاطف المعروف باسم ابو حفص المصري احد مساعدي اسامة بن لادن الرئيسيين. واكد ابن آخر للشيخ عمر عبد الرحمن ويدعى عبد الله ان اسد وشقيقا آخر لهما هو احمد ومعروف باسم سيف توجها الى افغانستان منذ اكثر من احد عشر عاما لمحاربة القوات السوفييتية. واكد ان «آخر مرة تحدث فيها اليهما كانت قبل اكثر من شهر». وكانت «مصادر قريبة من حركة طالبان» ذكرت للصحيفة في العاشر من نوفمبر ان زعيم الحركة الملا محمد عمر منح الجنسية الافغانية لنجلي الشيخ عمر عبدالرحمن ولابن لادن واثنين من مساعديه. أ.ف.ب