اعلن الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة وزير خارجية البحرين ورئيس المجلس الوزارى فى اجتماع مجلس التعاون مع «ترويكا» الاتحاد الاوروبى ان دول مجلس التعاون، وهى التى سبق وان عانت من الارهاب وحذرت من اخطاره وايواء عناصره وتقديم العون المادى والمعنوى لهم لتنبه من خطر الصاق تهمة الارهاب بالعرب والمسلمين ومحاولات تشويه الحضارة الاسلامية والهوية العربية وتكرر دعوتها لعقد مؤتمر دولى للارهاب والتعريف به والبحث فى اسبابه وسبل معالجتها . واضاف الشيخ محمد بن مبارك ال خليفة فى كلمة فى اللقاء السنوى لدول مجلس التعاون مع «ترويكا» الاتحاد الاوربى والذى يعقد خلال انعقاد الجمعية العامة للامم المتحدة فى نيويورك انه انطلاقا من ذلك فقد ايدت دول مجلس التعاون التحالف الدولى ضد الارهاب واسهمت فى تقوية الجبهة السياسية ضده وتقديم التسهيلات فى المجال العسكرى ومنع جمع وارسال المعونات المالية لعناصره وتبادل المعلومات بشأن اماكن تواجدهم. واستطرد قائلا ان دول مجلس التعاون التى عبرت عن تعازيها فى ارواح الضحايا وادانت واستنكرت بشدة وعلى الفور ذلك العمل الارهابى المروع لتجدد تأييدها ودعمها ومشاركتها فى كل جهد دولى يهدف الى القضاء على الارهاب من واقع ما تتخذه من مواقف مبدئية وثابتة من هذه الظاهرة وما تؤمن به من معتقدات دينية وقيم ومفاهيم حضارية وانسانية تنبذ الارهاب وتدينه فى كافة صوره واشكاله. واوضح الشيخ محمد بن مبارك ال خليفة ان هذا الاجتماع ينعقد بعد اكثر من نصف عام من لقائنا الكبير الذى استضافته دولة البحرين فى شهر ابريل هذا العام وبما شاهده من حضور مكثف من قبل الطرفين وما ساده من حوار مباشر وصريح مضى عليه اكثر من عشر سنوات حول مجالات التعاون المشترك اتخذ خلالها مجلس التعاون من الخطوات ما يؤكد حرص دوله ورغبتها فى تعزيز هذا التعاون جاء اخرها قرار لجنة التعاون المالى والاقتصادى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية فى دورتها الخامسة والخمسين التى عقدت بدولة البحرين فى منتصف شهر اكتوبر الماضى ببدء العمل بالاتحاد الجمركى فى الاول من يناير عام 2003م بدلا من عام 2005م اضافة الى الاتفاق على توحيد التعرفة الجمركية بمستوى 5 في المئة على كافة السلع وتبنى القانون الموحد للجمارك والعمل به بشكل الزامى في الاول من يناير 2002م. ق. ن. أ