اقترحت الامم المتحدة خطة من خمس نقاط لاقامة حكومة موسعة لفترة ما بعد طالبان في أفغانستان، قالت إنها يتعين أن تحظى بمساندة قوة أمنية من مختلف الفصائل الافغانية وليس بعملية لحفظ السلام تابعة للامم المتحدة. تتضمن الخطة مشاركة كافة المجموعات العرقية الافغانية في تشكيل حكومة موسعة خلال فترة انتقالية مدتها عامان. وعرض هذه الخطة الممثل الخاص للامم المتحدة في افغانستان الاخضر الابراهيمي في مجلس الامن بعيد دخول قوات تحالف الشمال الى كابول واطاحة نظام طالبان الحاكم منذ 1996. وفيما يلي نص الخطة التي طرحها الابراهيمي: الانتقال السياسي شدد الابراهيمي على ضرورة جمع كافة المبادرات المطروحة عبر الدعوة الى مؤتمر لجميع الفصائل مع الامم المتحدة. والمراحل التي يقترحها الابراهيمي هي التالية: ـ تدعو الامم المتحدة الى اجتماع في اقرب فرصة ممكنة في مكان يتم اختياره لاحقا لمندوبي تحالف الشمال» واعضاء اخرين من المجتمع الافغاني «للاتفاق على اطار عملية الانتقال السياسي». ـ «تقترح تدابير ملموسة لتشكيل مجلس انتقالي يتألف من مجموعة واسعة وممثلة للافغان من كافة المجموعات العرقية والاقليمية». هذا المجلس «يمكن أن يرأسه شخص معترف به على انه رمز الوحدة الوطنية ويمكن ان تلتف حوله كافة المجموعات العرقية والدينية والاقليمية». وأشار الابراهيمي الى ان شرعية هذا المجلس ستتعزز بمشاركة نساء. ـ سيقترح المجلس «تشكيل ادارة انتقالية وبرنامج عمل للفترة الانتقالية السياسية على ان لا تطول اكثر من سنتين بالاضافة الى ترتيبات امنية». ـ «عندئذ يعقد اجتماع عاجل للويا جيرغا للموافقة على الادارة الانتقالية وبرنامج تحركها واقتراحاتها على الصعيد الامني» والطلب منه اعداد دستور. ـ «تنتهي الفترة الانتقالية بعقد اجتماع ثان للويا جيرغا للموافقة على الدستور وتشكيل حكومة». الخيارات الامنية وأكد الابراهيمي ان وجود مجموعات مسلحة غير افغانية وارهابيين «يتطلب تشكيل قوة امنية صلبة». واضاف ان ثلاثة خيارات ممكنة: «قوة امنية افغانية فقط، قوة متعددة الجنسيات، او قوة لحفظ السلام تابعة للامم المتحدة». واوضح الابراهيمي «ان من الضروري العمل في اسرع وقت ممكن لتشكيل قوة افغانية» لكن ليس من المحتمل التمكن من تشكيلها «في مستقبل قريب». لذلك من الضروري «التعامل بجدية مع مسألة نشر وجود دولي امني». واضاف ان هذه القوة «يمكنها توفير الامن في كبرى المدن شرط ان تضم وحدات جيدة التدريب والتسليح». واوضح الابراهيمي ان «قوة مسلحة لحفظ السلام تابعة للامم المتحدة ليست موصى بها» لأنها تحتاج «الى بضعة اشهر» لجمع عناصرها. واضاف انه في غياب وقف لاطلاق النار واتفاق سياسي فان قوات الامم المتحدة «يمكن ان تجد نفسها سريعا تقوم بدور مقاتلين». أ.ف.ب