دخل القائد الأفغاني المعارض اسماعيل خان بصحبة أربعة آلاف مقاتل الى مدينة حيران فجر أمس في وقت سارعت الحشود المبتهجة لتحرير ألف من سجناء طالبان في المدينة وسط تأكيد إيران أن الشعب الأفغاني هو الذي قاد معركة هزيمة طالبان وليس الجيش الأمريكي. وقال متحدث باسمه بالهاتف عن طريق الاقمار الصناعية «دخل قائدنا هيرات صباح أمس الساعة 4.30 /2230 جمت/ مع نحو 4000 مقاتل». وجاءت العودة المظفرة لقائد المجاهدين بعد ستة اعوام من اطاحة حركة طالبان به. وقال المتحدث «اسماعيل خان جاء بعد تطهير اقليم بادجيش صباح اليوم (أمس) الى حيرات وحررنا ايضا اربع مقاطعات اخرى». واضاف قوله «لنا السيطرة الكاملة على حيرات ويسود السلام والامن في حيرات». وأفاد مراسل الاذاعة الايرانية في افغانستان أمس ان حشودا مبتهجة احتلت مساء الاثنين سجن هيرات واطلقت سراح الف من المعتقلين. ولم يتسن تأكيد هذه المعلومات من مصدر مستقل. وكانت المعارضة الافغانية اعلنت الاثنين انها استولت على مدينة هيرات القريبة من ايران والتي كانت خاضعة لسيطرة طالبان. وقال مراسل الاذاعة والتلفزيون الايرانيين انه «بعد تحرير المدينة هاجم الناس السجن واطلقوا سراح الف سجين كانوا موجودين فيه». من جهة اخرى نقلت الصحافة الايرانية أمس عن نائب وزير الخارجية الايراني محسن امين زاده قوله ان الشعب الافغاني وليس الجيش الأمريكي هو الذي لعب «الدور الرئيسي» في هزيمة طالبان. وقال امين زاده المكلف الملف الافغاني في الحكومة الايرانية في مقابلة مع صحيفة «ايران نيوز» أمس ان «الدور الرئيسي لطرد قوات طالبان من مواقعها لعبه الشعب الافغاني وليس الجيش الأمريكي». واضاف انه «اذا استمرت الانتفاضة الشعبية فان تحرير افغانستان بالكامل قد يتم بحلول اسبوعين». وتابع ان «القوات الأمريكية قادت العمليات في مزار الشريف وطالوقان (شمال) لكنها لم تتدخل في تحرير مدن اخرى» لا سيما هيرات. وقال ان «الكثير من المدن الاخرى حررتها الجبهة المتحدة (المعارضة) وفي بعض الحالات تمرد الشعب هو ايضا وطرد قوات طالبان». واعتبر المسئول الايراني ان «قوات طالبان الافغانية لم تقاوم الانتفاضة الشعبية. من قام بذلك هم المرتزقة الاجانب (عرب وباكستانيون) وقد حاولوا التصدي للشعب». الوكالات