أكد العضو العربي في الكنيست د. عزمي بشارة رئيس التجمع الوطني الديمقراطي عزمه على مواجهة الافتراءات وحملة التحريض العنصري التي يتعرض لها وحزبه من قبل حكومة اليمين الاسرائيلي المتطرف، وتوعد بشارة بألا تمر الحملة السياسية الشعواء التي توجت بنزع حصانته البرلمانية وتوجيه اتهامات ملفقة له مرور الكرام، محذراً من ان المؤسسة الصهيونية والديمقراطية الزائفة التي يتشدق بها الاسرائيليون ستكونان الخاسر الأكبر اثناء المحاكمة. ورفض بشارة ـ الذي ظهر بمعنويات عالية ـ مؤكداً بحتمية الانتصار في ساحة القضاء الادعاءات الاحتلالية ان ملاحقته جاءت على خلفية مخالفات قانونية، وقال ان الحملة ضده وضد حزبه سياسية. وحمل بشارة في هذا السياق بشدة على تدخل جهاز «الشاباك» في شئون الكنيست وخاصة في دولة تتشدق بالديمقراطية وقال ان رئيس هذا الجهاز قدم أكثر من مرة ضده وضد أعضاء عرب تقارير عن تحركاتهم الى رئاسة ولجان الكنيست ضمن حملة تحريض كبيرة وخطيرة، شاركت فيها أقطاب حكومة اليمين المتطرف والمؤسسة على الأجهزة الأمنية قضت الى ظاهرة خطيرة وغير مسبوقة بنزع الحصانة عنه لاسباب سياسية. وتطرق عضو الكنيست الى خطة في الدفاع عن موقفه وقال ان حملة الافتراءات اليمينية ستجابه بدفاع قضائي عنيد من المجتمع في ساحة القضاء لكسب المحكمة ضد الافتراءات والتهم التي نحن ابرياء منها وتبيان ان التهم الموجهة الينا هي سياسية. أما على المستوى الجماهيري فقال ان المطلوب وحدة صف لتفتيت مؤامرة تقسيم جماهيرنا الى معتدلة ومتطرفة لان الموضوع يشكل هماً وطنياً ولا يمس فرداً واحداً ودولياً وقال: سنواجه الدعاية الاسرائيلية التي تزعم الديمقراطية والليبرالية وسيجدون خصماً ونداً وأكثر صعوبة ومراسا مما يعتقدون وسنتمكن من طرح السؤال الكبير حول إذا ما كانت اسرائيل دولة ديمقراطية أم لا، وقد بدأ فعلاً في حصد النتائج في هذا المضمار. ودعا بشارة الجماهير العربية في فلسطين المحتلة عام 48 وقواها لبلوغ شكل تنظيمي أرقى من القائم حاليا لتشكيل مرجعية فاعلة وممثلة للجماهير العربية.وأكد بشارة انه ذاهب لمعركة القضاء بعزيمة واصرار على كسب المعركة والانتصار فيها، وقال لن نلعب دور الضحية بل سنفضح الافتراءات وسنجعلهم يحسبون جيداً موضوع الربح والخسارة في مرات مقبلة قبيل خوض هكذا حملات. القدس المحتلة ـ أدهم حافظ: